وزير الداخلية يتابع سير العمل في عدد من المواقع الصحية بالمشاعر المقدسة
متنزهات وحدائق نجران.. وجهة ترفيهية مثالية للمتنزهين والزوار خلال عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية تواصل برامجها التوعوية بمخيمات الحجاج بمشاركة 322 داعية
وظائف شاغرة في مجموعة الفطيم
وظائف شاغرة لدى البحر الأحمر الدولية
وظائف شاغرة بـ فروع شركة نادك
وزير الداخلية يقف على سير العمل بمركز الترحيل الطبي والقيادة والتحكم بهيئة الهلال الأحمر
وزير الشؤون الإسلامية يؤكد أهمية الوسطية والاعتدال في لقاء مع علماء ومفتين بمشعر منى
أمانة حائل: 7974 زيارة وجولة رقابية على المنشآت التجارية خلال عيد الأضحى
ضبط مواطن لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
يزداد في رمضان تناول “الكنافة”، ووفقًا للروايات التاريخية فإن تاريخها يعود إلى عصور قديمة، فبعض المؤرخين يرجعه إلى عصر معاوية بن أبي سفيان، حيث قيل: إن أهل الشام صنعوها خصيصًا لهم كطعام للسحور، حيث كان يشعر بالجوع الشديد في نهار رمضان، وكانت لتسد جوعه، وقد انتشرت بعد معاوية انتشارًا واسعًا، حيث عُرفت لوقت طويل باسم “كنافة معاوية”.
وقالت أخصائية التغذية نهى سنبل: إن عددًا من المؤرخين يذهبون إلى أن أصل الكنافة كانت في مصر على يد الفاطميين في القاهرة، وقد صُنعت للخليفة المعز لدين الله الفاطمي، عندما دخل القاهرة في رمضان فاستقبله الناس بها، ومن مصر انتشرت إلى بقية الوطن العربي، وهناك رواية أخرى تقول: إن أصول الكنافة ترجع لعصر الأتراك الذين حكموا نابلس قبل مئات السنين، وقد تطورت الكنافة الإسطنبولية في نابلس فيما بعد، وأنتج منها أصناف كثيرة أشهرها الكنافة الناعمة التي تميزت بها نابلس لجودة الجبنة النابلسية؛ مما أدى لاشتهار أهل نابلس بالكنافة النابلسية هذه ما أدى لانتشارها.
وتابعت في تصريحات إلى “المواطن” أن للكنافة أنواعًا عدة، أشهرها الكنافة النابلسية، والناعمة، والخشنة، والمحيّرة، والمبرومة، وتكون الشعيرية المستعملة في تحضيرها طويلة ومبرومة الشكل، وتعد عجينة الكنافة من الطحين والسمن والماء بشكل أساسي، وعند صناعتها يتم فركها وتفتيتها لقطع صغيرة، ثم توضع فوق إناء نحاسي كبير (سدر) موضوع فوق النار ليتم شيّها، ومن ثم وضع الجبن البلدي فوقها لتحمى على النار قليلًا، ثم تقلب بإناء آخر ليرى وجهها الأحمر ويسكب فوقها السكر المعقود (القطر) وتقدم بشكل لائق للزبائن.
وأضافت أن الكنافة تعرف بنوعين لا ثالث لهما هما الخشن والناعم، فإن الناعم هو الأكثر تداولًا والألذ طعمًا كما يصفه الكثيرون، إلا أن أشكالها تتنوع بين المحير والأقراص (القطع الدائرية) والأصابع الطولية، وهي تؤكل بمعظم أيام السنة، ولكن الطلب عليها يزداد في رمضان؛ نظرًا لحاجة الإنسان للطاقة.
ونصحت أخصائية التغذية نهى، بعدم الإكثار من تناول الكنافة؛ لكونها تحتوي على سعرات حرارية مرتفعة، حيث إن كل قطعة من الكنافة أو حوالي 124 جرامًا تحتوي على 409 سعرات حرارية، وقد يأتي 229 سعرًا حراريًّا منها من الدهون التي توجد في الكنافة، مؤكدة أن لها فوائد صحية في تناولها باعتدال في رمضان؛ إذ أثبتت بعض الأبحاث والدراسات أن الكنافة تحتوي على الكمية الكافية من السكريات التي تساعد الصائم على تعويض جسمه وإمداده بالطاقة اللازمة له بعد عدد ساعات من الصيام، كما أنها تحتوي على كميات عالية من فيتامينات ب المركبة وخاصة فيتامين ب12، وهو الذي يعمل على تقوية وحماية الأعصاب من الالتهابات، كما أنه مفيد للتخلص من الإجهاد والتعب.