ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الفرنسي
هيئة الإذاعة والتلفزيون توثق موسم حج 1447 بأكثر من 700 ساعة بث مباشر
منفذ الوديعة يودّع الحجاج بعد أداء مناسكهم
بدء إصدار تأشيرات العمرة بعد انتهاء الحج لعام 1447هـ
مصادر أمريكية تكشف تعديلات ترامب بشأن الاتفاق مع طهران
الشؤون الدينية تطلق سلسلة محاضرات علمية في المسجد النبوي
تنبيه من رياح نشطة على حائل تستمر حتى الـ 8 مساء
جيش الاحتلال يعلن السيطرة على قلعة الشقيف جنوب لبنان
تداول السعودية تعلن تغييرات بشأن أدوات الدين الحكومية
وزارة الصناعة والثروة المعدنية تعالج 767 طلبًا للإعفاء الجمركي
يطل شهر رمضان المبارك بروحانيته وطقوسه الاجتماعية على منقطة الرياض التي تعايشه بطابع خاص، تغلب عليه أواصر التواصل بين الأسر التي تستقبله بفرحة غامرة محتفظة بعادات وتقاليد توارثتها عبر الأزمنة بداية من شراء الفوانيس، وتعليق الزينة، مروراً بشراء مستلزمات رمضان، وانتهاءً بتوزيع أيام الإفطار بين الأقارب حيث تصدر منزل كبير العائلة إفطار أول يومٍ من الشهر الكريم.
وتتميز العاصمة الرياض بموائد الإفطار المنوعة، والاستعداد لوجبة الإفطار مبكراً، ومن العادات المحببة للنفس لدى أهالي الرياض أن يبدأ فطورهم بماء زمزم وتمر ولبن رائب، وقهوة عربية ثم يصلون المغرب، ويكملون عقبه إفطارهم بتجمع العائلة، حيث تتسيد الأكلات الرمضانية الشعبية موائد الإفطار، فللمرقوق والمطازيز طعمهما الخاص على المائدة وغيرها كالجريش الذي يعد من أقدم الأكلات ويعد من حبوب القمح الخشنة المسلوقة مع الأرز والبصل والتوابل واللحم والمرق إضافة إلى المأكولات التقليدية المعروفة مثل لحم الجمل “المسمى محلياً بالحاشي”.

كما طغت المأكولات المعدة بالطرق الحديثة على مائدة أهل الرياض الرمضانية كالسمبوسة والقطايف واللقيمات، ولم يزل سوق الحلة الشعبي بالرياض يلقى إقبال الكثيرين في رمضان حيث يحضر الباعة إليه في وقت مبكر لكي يحجزوا أماكن لهم، وتبدأ عمليات البيع والشراء بعد صلاة العصر مباشرة وحتى قبيل أذان المغرب بقليل، وهذا السوق لا يظهر إلا في رمضان شهر الخير الذي تجد فيه المأكولات الشعبية من مختلف مناطق المملكة رغم ظهور أسواق منافسة له إلا أنه يظل الأفضل، إضافة إلى سوق الثميري الواقع قرب قصر المصمك في قلب الرياض القديمة الذي يعد أحد أسواق المدينة المشهورة بالعدد الكبير من المشتريين الباحثين عن مكونات لطبخ ألذ الأكلات الرمضانية.
ويتنافس الأهالي في الرياض منذ إطلالة شهر رمضان على الأعمال الخيرية، حيث يتجهون إلى المساجد وفي أيديهم الأكلات التي طبخوها في بيوتهم، لمشاركة الموجودين الإفطار، كسباً للمثوبة والأجر، فيما تبدأ النساء في التحضير لوجبة السحور عقب العشاء وهي الوجبة الأساسية، التي تشمل كبسة الأرز باللحم أو الدجاج كطبق رئيس، والأطباق الشعبية الأخرى.