ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
مع قرب دخول شهر رمضان المبارك، ازداد الطلب على الخادمات خصوصًا بنظام الساعة، وسط تلاعب من السماسرة والسوق السوداء يؤجرون الخادمات في رمضان ويرفعون الأسعار، فيما طالب مواطنون بفتح مكاتب نظامية لتأجيرهن بعد تنفيذ الإجراءات الاحترازية لهن.
وقال المواطن محمد القحطاني: إنه مع قرب شهر رمضان المبارك يكثر الطلب على الخادمات؛ نظرًا لقيام الأمهات بالعمل لساعات طويلة في المطابخ وإعداد وجبات رمضان، إلا أنه يكتنف البعض الخوف منهن، خصوصًا مع تزايد حالات كورونا وعدم تطبيق الإجراءات الاحترازية لهن، مطالبًا الجهات ذات العلاقة بفتح مكاتب نظامية لتأجير الخادمات النظاميات، خصوصًا أن بعض العائلات بحاجة ماسة لهن؛ نظرًا لظروفهم العائلية والصحية وغيرها.
وأضاف أن الأسعار تفوق الخيال في رمضان وتصل لرواتب عالية، خصوصًا أنهم سببوا أزمة وأصبح الطلب يفوق العرض.

ويعتبر قدوم شهر رمضان المبارك من المواسم التي يرتفع بها مؤشر سوق الخادمات إلى أعلى مستوياته، خاصة الخادمات المتميزات بطهي الأطباق والحلويات الرمضانية والأكلات السعودية الممتدة على طول السفرة الرمضانية.
وتتمسك السيدات بالخادمات في رمضان أكثر من أي شهر آخر؛ بما يتيح لبعضهن “النوم” إلى ما قبل الأذان، والاعتماد على الخادمة في تجهيز وجبة الإفطار، وهو ما يزعج كثيرًا من الرجال؛ ولكنه يضطر لتقبل الأمر حينما يكتشف أن طبخ الخادمة يتفوق على طبخ زوجته.
من جانبه، قال المحامي عبدالكريم القاضي في تصريح إلى “المواطن“: إنه يعاقب المواطن أو المقيم الذي يقوم بتشغيل المخالفين لنظامي الإقامة والعمل أو التستر عليهم بغرامة مالية 15000 ريال مع ترحيل الوافد و30000 ريال للمرة الثانية مع السجن 3 أشهر وترحيل الوافد و100 ألف ريال وسجن لمدة تصل إلى 6 أشهر للمرة الثالثة مع ترحيل الوافد.
