رياح نشطة على منطقة تبوك حتى السابعة مساء
البيئة تبحث تحديات استيراد المواشي مع كبار الموردين
وادي عين النبي برهاط.. إرث تاريخي وطبيعة بكر تمتد لأكثر من 1400 عام
حرب الشرق الأوسط تغيّر سلوك الاستهلاك في أوروبا
وزير الخارجية يتلقى اتصالًا هاتفيًا من نظيره الإيراني لبحث مجريات الأوضاع
أكثر من 4800 تصريح لتنظيم الأعمال على شبكة الطرق خلال مارس
الإنتاج الصناعي السعودي يرتفع 8.9% خلال فبراير
أمطار غزيرة على الباحة حتى المساء
أتربة مثارة وشبه انعدام في مدى الرؤية على منطقة القصيم
الإحصاء: ارتفاع الإنتاج النفطي للسعودية إلى 10.1 ملايين برميل يوميًا خلال فبراير
وثقت لقطات مصورة كيف احتشد جمع غفير من الناس في نجامينا، عاصمة تشاد؛ لحضور جنازة الرئيس الراحل إدريس ديبي، الملقب بـ الناجي العظيم وذلك بسبب وجوده دائمًا في خط المواجهة.

ووثقت لقطات أخرى وصول نعش إدريس ديبي إلى ساحة الأمة على منصة شاحنة صغيرة، وقد تم لف جثمانه بالعلم الوطني وأحاط به جنود من الحرس الرئاسي.

وبث التلفزيون التشادي الرسمي لقطات تظهر توافد قادة البلاد العسكريين إلى منصة كبار الشخصيات في العاصمة التي خصصت أيضًا للزعماء الأجانب الذين توافدوا للمشاركة في الجنازة.

ووصل إلى المنصة قائد الجيش ورئيس المجلس العسكري الانتقالي، وسط إجراءات أمنية مشددة، وكان من بين الحضور السيدة الأولى وأرملة الرئيس الراحل، هندة ديبي، التي توشحت باللون الأسود.

وتمت مراسم الجنازة في ساحة الأمة، التي امتلأت بآلاف المشيعين، كما تضمنت خطابًا من نجله وخليفته، الجنرال محمد ديبي إيتنو، بالإضافة إلى التكريم العسكري وإلقاء الخطب المختلفة، ثم إقامة الصلاة عليه في المسجد الكبير في نجامينا.

وبعد ذلك، تم نقل رفات ديبي الذي ظل على عرش بلاده لمدة تعدت 30 عامًا، جوًا إلى أمدجراس، وهي قرية صغيرة بجوار مسقط رأسه بيردوبا، بالقرب من الحدود السودانية، وقد خرج أيضًا جمع من هناك لتوديعه ونقله إلى مثواه الأخير.
وقتل ديبي، على جبهة القتال مع متمردين من جبهة التغيير والوفاق، يتمركزون في ليبيا، وتولى مجلس عسكري بقيادة نجل الرئيس الراحل الجنرال محمد إدريس ديبي السلطة خلفا لوالده.



