القوات المشتركة تواصل تقديم خدماتها لذوي الشهداء والمصابين من القوات المسلحة اليمنية في مشعر منى
أكثر من 20 ألف وحدة إنارة تُضيء مشعر عرفات
أكثر من مليون خدمة صحية قدّمتها المنظومة الصحية لضيوف الرحمن حتى 7 ذي الحجة
العيارية في عنيزة.. محطة تاريخية على طريق الحج البصري في ذاكرة القوافل القديمة
قوات أمن الحج تضبط 4 مقيمين لمخالفتهم أنظمة وتعليمات الحج
فرق الإنقاذ الجبلي بالدفاع المدني تنتشر في مشعر عرفات لخدمة ضيوف الرحمن
وصول أولى طلائع الحجاج إلى عرفات بيسر وسهولة عبر قطار المشاعر
سماحة المفتي يصل إلى مشعر منى
البديوي: تصريحات نعيم قاسم بشأن البحرين مرفوضة وغير مسؤولة
عبدالعزيز بن سعود يتابع استعداد تنفيذ خطط تصعيد الحجاج إلى عرفات
أنهت الوفود من قبائل شهران صباح اليوم السبت وبحضور شيخ شمل قبائل شهران العريضة حسين بن مشيط ومشايخ ونواب وبعض المسئولين في المنطقة صلح أسرة “آل دحوان” وأبناء عمومتهم، وذلك بعد شفاعة خادم الحرمين الشريفين في التنازل عن القصاص في قضية قتل قبل 17 عاماً، وخصومة وقطيعة استمرت خلال هذه الفترة.
وقال محمد العجيري لـ”المواطن”،: “إن تضافر الجهود من الجميع والتنسيق المسبق للملفى والموعظة الحسنة سادت أجواء الحديث بين الطرفين”.
وأضاف أن قرى آل عجير الواقعة في قرية تندحة التابعة لمحافظة خميس مشيط، شهدت حضور شيخ قبائل شهران، ووفوداً من أعيان قبائل شهران لإتمام عملية الصلح، وذلك لوجه الله تعالى، ثم تجاوباً لشفاعة خادم الحرمين الشريفين في قضية قتل سعيد بن مشبب آل دحوان، رحمه الله، من الجاني سعيد بن عبد الله آل دحوان، إثر خلافٍ شخصي بينهما، حيث قضى القاتل 17 عاماً في السجن في انتظار القصاص أو العفو عنه.
وأوضح العجيري أن أبناء المجني قدّموا أنموذجاً يُحتذى به في التنازل والعفو عن القاتل، دون قيدٍ أو شرطٍ محتسبين الأجر عند الله تعالى.
وقال إن حضور الوفود كان في تمام الساعة الثامنة والنصف من صباح اليوم، حيث تم تكريم وتمجيد فعل العافين، وطلبوا السلام على ابن القاتل، ورفضوا في البداية، ولكن بعد تدخُّل المشايخ وافقوا على طلبهم، وقدّموا سيارة كهدية و100 ألف ريال، من أهل الجاني، ولكن أسرة القتيل رفضت للتأكيد أن العفو لوجه الله.





boushwaf
جزا الله كل من سعى في الصلح وفض النزعات خير الجزاءونسأل الله ان يصلح الشان والعافين عن الجاني جعل الله ذلك في موازين حسناتهم