قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
أكد وزير الخارجية في سلطنة عمان، بدر البوسعيدي، اليوم الخميس، أنه تابع باهتمام حديث ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، الذي أجراه مساء الثلاثاء.
ورحب البوسعيدي في تغريدة له عبر تويتر، بالمضامين التي تناولها حديث ولي العهد في الشأن الاقتصادي والسياسة الخارجية للمملكة، مؤكدًا أن رؤية الأمير محمد بن سلمان تبشر بمزيد من الإنجازات والثمار، على صعيد العلاقات الخارجية والتعاون الثنائي الخليجي.
وكان ولي العهد قد استعرض في لقائه التلفزيوني منجزات رؤية المملكة 2030 خلال السنوات الخمس الاقتصادية في مختلف القطاعات، وأبرز أهدافها للسنوات العشر المقبلة، كما أجاب عن أبرز الأسئلة المتعلقة بالسياسة الخارجية للمملكة.
وتحتل لقاءات ولي العهد الأمير محمد بن سلمان اهتمامًا كبيرًا من العالم والسعوديين؛ نظرًا لما يحتل المواطن السعودي لديه من مكانة كبيرة واهتمام وحرص بمستقبله وتوفير كافة السبل لجودة الحياة، فضلًا عن الشفافية والوضوح التي ينتهجها سموه في كل الملفات.
وفي اللقاء ظهر ولي العهد بـ كاريزما خاصة، قلما يتميز بها أي من قادة العالم، فهو يسمي الأمور بمسمياتها دون تردد أو مواربة، ويتسم بشجاعة رأي أكسبته احترام وتقدير كل السعوديين بلا استثناء. وظهور سموه الإعلامي، عكس ما يتمتع به من سعة أفق تجاه الكثير من القضايا والتطورات الإقليمية والعالمية من خلال استحضاره للدراسات والأرقام التي تتحدث عن الأوضاع الاقتصادية المستقبلية في كبريات دول العالم.
كما حمل الأمير محمد بن سلمان الشفافية مع المواطنين كما هي نهج القيادة مع الشعب عندما عبر عن ألمه في سياق حديثه عن رفع ضريبة القيمة المضافة؛ مما يعكس قربه الشديد وإحساسه العميق بالمواطن والمواطنة، إلا أنه كقائد فقد تعامل مع الموضوع بما تفرضه المعطيات الاقتصادية وبما يساهم في تجنيب المجتمع الأسوأ.