بدء أولى رحلات مغادرة ضيوف برنامج خادم الحرمين بعد أداء مناسك الحج وزيارة المسجد النبوي
منظومة الإرشاد المكاني بالمنطقة المركزية بالمدينة المنورة تُعزز تجربة ضيوف الرحمن والزوار
مسجد قباء.. محطة إيمانية وتاريخية لضيوف الرحمن في المدينة المنورة
وظائف شاغرة بفروع شركة الملاحة الجوية
المستنسخات الأثرية في المملكة تستحضر عمق التاريخ في “كتاب كوالالمبور 2026”
كأس العالم 2026.. مشاركة 1248 لاعبًا يمثلون 48 منتخبًا
مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية: الكثير من أنشطة إيران النووية توقفت
خلفاً لغابارد.. ترامب يعين بيل بولتي مديرًا مؤقتًا للاستخبارات الوطنية
“موهبة” تعلن نتائج المرحلة النهائية من أولمبياد العلوم والرياضيات الوطني “نسمو”
حرس الحدود يقيم معرض “وطن بلا مخالف” بمنطقة عسير
أكد الدكتور محمد النجيمي الأستاذ بالمعهد العالي للقضاء أنه يمكن حل مشاكل الفقر ومعاناة الضعفاء لو أن أثرياء المملكة أخرجوا زكوات أموالهم التي تفوق “60” ملياراً في العام الواحد للمصلحة العامة للزكاة والدخل.
واستدل الدكتور النجيمي إلى صحة الرقم الذي طرحه بما ذكره الدكتور يوسف القرضاوي وتلاميذه في دراسة لهم حينما خلصوا من خلالها إلى القول بأن زكوات أثرياء الخليج العربي قد فاقت “150” مليار ريال في العام الواحد.
وأضاف أن هذا المبلغ الكبير ليس كل الحقيقة، مؤكداً أن التجار في العادة عندما يسجلون رؤوس أموالهم في الشركات والمؤسسات في وزارة التجارة لا يسجلون كل الحقيقة عن تلك الأموال وتخالف الواقع الذي يمارس فيه العمل التجاري.
ودلل الدكتور النجيمي على ما ذهب إليه بما أكده وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية لشؤون الضمان الاجتماعي محمد بن عبد الله العقلا في حديث سابق له حول أن المبالغ التي وصلت مصلحة الزكاة والدخل لم تتجاوز 2.5 مليار ريال.
وأهاب النجيمي بوزارة التجارة وبجميع أجهزة الدولة بتشديد الإجراءات على إخراج زكوات الأثرياء والتجار حتى لا نتعرض جميعاً لغضب الله الجبار وعقابه الشديد، لأن هذه الزكوات الممنوعة من أدائها لمستحقيها هي حق للفقراء.
واستشهد الدكتور النجيمي بقول الله تعالى: “وفي أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم”، وبحديث الرسول -صلى الله عليه وسلم- الذي يقول فيه: (ما يؤمن بي من بات شبعاناً وجاره طاوٍ إلى جنبه).
وقال إن منع الزكاة أو إعطاءها لغير مستحقيها من أكبر الآثام وأعظمها عند الله تعالى.
ولفت النجيمي إلى وجود أثرياء وتجار أصحاب شركات ومؤسسات كبرى في مجتمعنا يقومون بالتمويه والمخادعة دون خوف من الله وأداء للأمانة التي أودعها سبحانه بتسابقهم في أداء ما أوجب عليهم وتوزيعها على خاصتهم وأهليهم وأقاربهم الأغنياء، معتبرين ما قاموا به هو أداء للزكاة على وجهها الصحيح، فيما يعرض الآخرون من الأثرياء عن أداء الزكاة.
ابو احمد
واين الدولة عن هؤلاء الاثرياء