الجامعة الإسلامية تمدد فترة التقديم على جائزة “الخريجين الرواد” حتى 5 شعبان
الصين ترد على ترامب
توكلنا: فصيلة الدم تظهر لمن لديه رخصة قيادة فقط
حساب المواطن: يتم إيداع الدعم على الحساب البنكي المسجل
حظر كتابة أسماء الله الحسنى على الأكياس والأغلفة
توضيح هام من التأمينات حول الجمع بين الوظيفة وامتلاك سجل تجاري
الصومال تعلن إلغاء جميع الاتفاقيات الموقعة مع الإمارات
النيابة: الإفصاح غير المصرح به عن البيانات الشخصية يعرض للمساءلة
“سار” تتوعد المتعدين على حرم السكك الحديدية بالسجن عامين وغرامة 500 ألف ريال
سلمان للإغاثة يوزّع 1.400 سلة غذائية في بربر السودانية
اقترحت المعارضة العلمانية الرئيسية في تركيا التناوب في شغل منصب رئيس الوزراء مع حزب قومي، الجمعة، في مسعى لحشد التأييد من أجل تشكيل حكومة ائتلافية تستبعد حزب العدالة والتنمية الحاكم.
واقترح زعيم حزب الشعب الجمهوري كمال كيلجدارأوغلو، الذي يسعى لتشكيل ائتلاف من المعارضة، أن يتولى دولت بهجلي زعيم حزب الحركة القومية منصب رئاسة الوزراء في صفقة ستستبعد حزب العدالة والتنمية.
وقال كيلجدارأوغلو لصحيفة “سوزكو” التي تنتقد بشدة حزب العدالة والتنمية: “أنظر إلى ائتلاف مع حزب الحركة القومية باستحسان. إذا أرادوا يمكننا حتى أن نجعل منصب رئيس الوزراء بالتناوب وليأت (بهجلي) لتولي رئاسة الوزراء في هذا الائتلاف.”
وخسر حزب العدالة والتنمية أغلبيته البرلمانية للمرة الأولى خلال الانتخابات التي أجريت في السابع من يونيو، الأمر الذي وجه ضربة لطموحات الرئيس رجب طيب أردوغان لنيل سلطات أكبر وخلف الحزب الذي أسسه في حاجة لشريك أصغر ضمن حكومة ائتلافية.
ومن المتوقع أن يطلب أردوغان رسميا من رئيس الوزراء أحمد داودأوغلو، زعيم حزب العدالة والتنمية، أن يحاول تشكيل ائتلاف. وإذا فشل داودأوغلو فقد يطلب أردوغان من ثاني أكبر حزب، وهو حزب الشعب الجمهوري أن يحاول تشكيل حكومة فاعلة.
وإذا لم يتشكل ائتلاف خلال 45 يوما فسيدعى إلى إجراء انتخابات جديدة.