المركزي الروسي يواصل خفض سعر العملات الرئيسة أمام الروبل
العُلا.. صيفٌ استثنائي بين روعة الطبيعة وفخامة التجارب
وفود ضيوف الرحمن يزورون حي حراء الثقافي بمكة المكرمة ويطّلعون على إرث الوحي والتاريخ الإسلامي
#يهمك_تعرف | الضمان الاجتماعي يحدد مهلة انتهاء الاعتراض على الأهلية
الإحصاء: تباطؤ التضخم السنوي في السعودية إلى 1.7% خلال أبريل
مطار عرعر الدولي يحصل على المستوى +4 في الاعتماد الكربوني
وزير الخارجية الأمريكي: من مصلحة الصين إنهاء أزمة مضيق هرمز
ضبط مواطن مخالف لارتكابه مخالفة التخييم بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
باريس سان جيرمان يحقق لقب الدوري الفرنسي للمرة الخامسة على التوالي
النفط يتراجع بأكثر من واحد بالمائة عند التسوية اليوم
دعا استشاري طب وجراحة العيون الدكتور إبراهيم باحسن، إلى منع الأطفال من شراء الألعاب النارية أو ما يعرف بالطراطيع التي قد تباع خلسة في الشواطئ أو أماكن ألعاب الأطفال الشعبية.
وأضاف في تصريحات إلى “المواطن“، أن هذه الألعاب تشكل خطورة على كل أجزاء الجسم بما في ذلك العيون، مشددًا على دور أولياء الأمور في عدم السماح للأطفال بشراء هذه الألعاب النارية.
وأشار إلى أنه رغم المنع الرسمي من قبل الجهات المختصة في بيع الألعاب النارية إلا أنه لا يستبعد أن يتم بيعها في الخفاء، ومع بهجة العيد وفرحة أيامه يندفع الأطفال في شرائها، إذ إن اقتراب الأطفال من هذه الطراطيع أثناء إشعالها قد يؤدي- لا قدر الله- إلى تطاير أجزاء من الشظايا للعين وحدوث تمزق لأنسجة العين وحدوث جروح وبروز محتويات العين الداخلية أو فقدان للبصر- لا سمح الله.
ولفت إلى أن الأطفال قد يتعرضون- لا قدر الله- خلال أيام العيد إلى أي إصابات في العين نتيجة اللعب أو الجري في الشواطئ وغيرها ذلك، وهذا ما يتطلب ضرورة تجنب لمس عين المصاب وتركها كما هي لحين وصول الإسعاف أو الوصول بالمريض إلى طوارئ المستشفى للقيام بالإسعاف اللازم.
وشدد الدكتور باحسن على أهمية حث الأطفال على اختيار الألعاب والهدايا المناسبة والتي يمكن يستفيدوا منها، وعدم هدر المال في الطراطيع التي لا تفيد، بل تسبب مشاكل عديدة وحدوث حرائق وغير ذلك، كما يمكن حث الأطفال على اختيار هدايا تناسب أعمارهم بدلًا من إضاعة العديات في أمور غير مفيدة.