#يهمك_تعرف | 3 خطوات للاستفادة من خدمة حجز الفحص الفني الدوري للمركبات
مجلس القضاء الإداري يقر تشكيل عدد من الدوائر القضائية وترقية عدد من القضاة
الأرصاد ينبّه من أتربة مثارة على منطقة الرياض
اليوم.. مباريات حاسمة مع انطلاق منافسات الجولة الـ 30 من دوري روشن
يهمك تعرف | الحج والعمرة: بطاقة نسك توفر ثلاث مزايا لضيوف الرحمن
قطر: نتمسك بوساطة باكستان ونرفض استخدام هرمز ورقة ضغط
هبوط أول رحلة دولية مباشرة للخطوط الجوية الكويتية بمطار الخرطوم
المركزي السعودي يرخص لشركة “تك مال للتمويل” لمزاولة نشاط التمويل الاستهلاكي المصغر
أمير قطر: قمتنا الخليجية التشاورية تجسد الموقف الخليجي الموحد تجاه الأوضاع الراهنة
مؤشرات الأسهم الأمريكية تبدأ تعاملاتها على تباين
أوضح رئيس الجمعية الفلكية بجدة المهندس ماجد أبو زاهرة، أن القياسات تشير اليوم إلى أن البقعة النشطة AR2822 في النصف الشمالي من قرص الشمس قادرة على إنتاج توهجات متوسطة القوة في أي لحظة.
وبين أنه رصد يوم الأحد انفجار شعيرة مغناطيسية في النصف الجنوبي للشمس قذف بانبعاث إكليلي – سحابة من الغاز المتأين – نحو الفضاء وعلى ما يبدو أنه باتجاه الأرض، وعند وصول الانبعاث يوم الأربعاء من الممكن حدوث عواصف جيومغناطيسية صغيرة من الدرجة (G1) وظهور أضواء الشفق القطبي، ولا يزال تحليل هذا الحدث جاريًا.
وفي سياق متصل، أوضح أبو زاهرة أن القمر سيغرب من أفق مكة المكرمة غدًا الثلاثاء (يوم التحري) قبل حدوث الاقتران وقبل غروب الشمس عند الساعة 06:39 مساءً، وبعد 12 دقيقة سوف تغرب الشمس عند الساعة 06:51 مساءً، وبناءً على ذلك ستكون رؤية القمر مستحيلة لعدم وجوده فوق الأفق هذه الليلة، وسيتبع منزلة الاقتران منزلة أخرى من منازل القمر تسمى “الإهلال” وتعني رؤية الهلال الجديد بعد اقترانه مع الشمس وخروجه من منزلة (المحاق) وابتعاده مسافة كافية عن الشمس لظهور النور على سطحه وستكون مهيأة في اليوم التالي.
وأضاف ” وفي مساء الأربعاء 30 رمضان 1442 ستغرب الشمس من أفق مكة المكرمة عند الساعة 06:52 مساءً، وفي ذلك الوقت سيكون القمر فوق الأفق على ارتفاع (07) درجات والزاوية التي تفصله عن الشمس “الاستطالة” (08) درجات وإضاءته (0.6 %) وسيغرب عند الساعة 07:30 مساءً، بعد (38 دقيقة) من غروب الشمس، وستكون رؤية هلال القمر ممكنة بصعوبة في حال كانت الظروف الجوية مناسبة.
وخلص أبو زاهرة إلى القول، إن هذا الوقت من الشهر القمري يعتبر مثاليًا لرصد الأجسام الخافتة في أعماق الفضاء كالمجرات والسدم والعناقيد النجمية نظرًا لأن السماء ستكون مظلمة لعدم وجود ضوء القمر الذي يطمس في العادة الأضواء الطبيعية في السماء.