#يهمك_تعرف | صدور نتائج أهلية الضمان الاجتماعي للدورة 54
روبيو: خطة بديلة مطروحة إذا لم يُفتح مضيق هرمز
تقديم إعلان الأهلية وصرف الضمان الاجتماعي قبل عيد الأضحى
الذكاء الاصطناعي يهدد وظائف وول ستريت
داو جونز يسجل أعلى مستوى خلال الجلسة بدعم من تفاؤل الأسواق
عبدالعزيز بن سعود يستعرض أوجه التعاون والتنسيق الأمني مع وزير الداخلية الباكستاني
اكتمال وصول 2500 مستضاف من 104 دول ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج
الشؤون الإسلامية توفّر مترجمين بعدة لغات في ميقات ذي الحليفة لخدمة ضيوف الرحمن
أكثر من 80 ألف مركبة تعبر الطرق المؤدية إلى مكة المكرمة في يوم 4 ذي الحجة
الداخلية: غرامة 20 ألف ريال وترحيل المخالفين لأنظمة الحج ومنعهم 10 سنوات من دخول السعودية
بعد انتقاده بسبب قصره الرئاسي المترف في أنقرة، يواجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان انتقادات بالإسراف المفرط، بسبب مائدة رمضانية مستديرة بحجم ملعب سكواش، حيث يستحيل أن يتمكن شخصان يجلسان حولها متقابلين من سماع بعضهما.
وقدرت غرفة مهندسي أنقرة، المعروفة بانتقادها لأردوغان بسبب قصره الفخم، ثمن الطاولة والكراسي والقطع التي تزينها بمليون ليرة تركية، أي 375 ألف دولار أميركي.
لكن الرئاسة التركية نفت هذه المبالغ، معتبرة أنها ليست سوى من قبل “الدعاية السوداء”. وقال أردوغان في كلمة على مائدة الإفطار مساء الأربعاء: “كل هذه الأرقام المفصلة مع سعر كل صنف، خاطئة وكاذبة، كل هذه الادعاءات مجرد افتراءات”. وأضاف: “نعرف نواياهم وستتم رفع شكوى بموجب القانون”.
وقد بدأ الجدل الاثنين عندما نشرت الرئاسة صور أردوغان مع أكثر من 20 رجل دين وعالم حول طاولة للإفطار. ولم يكن من الممكن تبين معالم وجه أردوغان بوضوح في الجانب الآخر من الطاولة.
وظهرت صور اخرى بعد إفطار الاربعاء مع رؤساء البلديات، وبسرعة ضجت وسائل التواصل الاجتماعي بمقترحات لملء المساحة الكبيرة الفارغة في الوسط. واقترح البعض بيتزا عملاقة، وآخرون تحويلها إلى حلبة مصارعة تقليدية.
ثم نشرت الرئاسة على غير عادتها شريط فيديو مدته دقيقة يظهر مسؤولين يجمعون الطاولة من عدة قطع في وسطها طاولة مستديرة، ثم يقوم عمال بمسحها ووضع غطاء قماشي كبير عليها وأدوات الطعام.
وقال أردوغان إن قطع الطاولة موروثة من عهد سليمان دميريل، الذي تولى الرئاسة بين 1993 و2000 وتوفي هذا الشهر. أما الكراسي فتم شراؤها في عهد سلفه عبد الله غول.
ويعتبر معارضو أردوغان القصر الذي بناه على مشارف أنقرة بكلفة 615 مليون دولار، ويحتوي على 1150 غرفة، رمزا على توجهه السلطوي. لكن الرئيس يصر على أنه رمز يليق “بتركيا الجديدة” التي يريد بناءها.