وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ60 لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة
بيان سعودي إيطالي.. رفض تهجير الفلسطينيين ودعوة لوقف فوري للحرب في غزة
صورة اليوم الفلكية لسماء العُلا
سعود الطبية تبدأ إجراء عمليات استبدال المفاصل بالروبوت
ضبط 2275 مركبة مخالفة متوقفة في أماكن ذوي الإعاقة
واتساب يطلق ميزة مهمة بالذكاء الاصطناعي
مباحثات سعودية – أمريكية لتعزيز الشراكات الإستراتيجية في قطاع التصنيع المتقدم
سلمان للإغاثة يوزّع 314 سلة غذائية في ريف دمشق
حريق في محال تجارية بالرياض ولا إصابات
سالم الدوسري.. نجم الكرة السعودية وأيقونة الجماهير
حققت أصول المصارف العاملة في المملكة مستوى قياسيا في نهاية مارس الماضي، حيث سجلت نحو 3.04 تريليون ريال، مقابل نحو 2.72 تريليون ريال في الشهر نفسه من عام 2020.
وبذلك تكون أصول المصارف قد ارتفعت خلال عام، إلى 11.4 في المائة بقيمة 311 مليار ريال.
وبحسب تقارير اقتصادية اعتمدت على بيانات البنك المركزي السعودي “ساما”، فإن أصول المصارف في السعودية ارتفعت على أساس شهري بنحو 0.9 في المائة بما يعادل 27.2 مليار ريال.
وفي التفاصيل فقد بلغت الأصول الأجنبية نحو 249.3 مليار ريال، مشكلة 8.2 في المائة من إجمالي الموجودات لدى المصارف في المملكة.
فيما تراجعت الموجودات الأجنبية على أساس شهري 3.1 في المائة بما يعادل 7.96 مليار ريال، حيث كانت نحو 257.2 مليار ريال بنهاية فبراير الماضي.
بينما تراجعت 3 في المائة على أساس سنوي بقيمة 7.78 مليار ريال، حيث كانت 257.04 مليار ريال في نهاية مارس من العام الماضي.
يذكر أن أصول المصارف المشمولة في التقرير لا تشمل فروع المصارف في الخارج، حسبما ذكر البنك المركزي السعودي.
كما تتوزع موجودات المصارف في المملكة على تسعة أقسام، هي الاحتياطيات المصرفية، التي تضم أربعة بنود “نقد في الصندوق، وودائع نظامية، وودائع جارية، وودائع أخرى”، وأذونات “ساما”، والموجودات الأجنبية، والمطلوبات من القطاع الخاص، ومطلوبات على الحكومة وشبه الحكومة، ومطلوبات على مؤسسات غير مالية، والأصول الثابتة، ومطلوبات من المصارف، إضافة إلى موجودات أخرى.