سفارة السعودية في إندونيسيا: احذروا الاقتراب من أماكن التظاهرات والاحتجاجات
القبض على شخص لترويجه 8 كيلو قات في جازان
الشرع لأهالي حمص: أنا صهركم.. ديروا بالكم علينا
أمانة الرياض ترصد 12918 وحدة مخالفة لتقسيم الوحدات التأجيرية خلال 1187 جولة رقابية
مدير عام معهد العاصمة النموذجي يشهد انطلاق العام الدراسي ١٤٤٧هـ بالمعهد
أمطار غزيرة على المدينة المنورة حتى التاسعة مساء
إخلاء طبي لمواطنة في حالة حرجة من القاهرة إلى السعودية
مايكروسوفت تطلق أول نماذج الذكاء الاصطناعي المطورة داخليًا
ما الطائر الوحيد الذي يستوطن السعودية دون غيرها؟
جثة في حقيبة بألمانيا تثير الذعر
أطلق وزيرا الدفاع والطاقة التركيان، في يوم واحد، تهديدات مباشرة ضد اليونان، ما يدل على تفاقم الأزمة بين البلدين، ويأتي ذلك بعد إخفاق المفاوضات بين الطرفين، حيث قد قال وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار: لا جدوى من الخطابات الاستفزازية، رافضًا في الوقت نفسه ما اسماه بالحلول التي تستند على فرض الأمر الواقع.
وجاءت تصريحات الوزير التركي عقب بيانات رسمية عدة صدرت عن المسؤولين اليونانيين، الذين اتهموا تركيا باتباع سياسات توسعية.
وشدد الوزير التركي على رفض بلاده تدخل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في الشؤون الثنائية بين البلدين، الأمر الذي يُعد تراجعاً من قِبلها بالوساطات التي قبلت بها خلال ذروة التصعيد بين البلدين في أواخر العام الماضي.
وقال أكار عن ذلك إن الوساطة لن يعود بالنفع على أحد، وسوف تضر باليونان وشعبها، وهو أمر أعتبره المراقبون اليونانيون بمثابة التهديد المباشر، ولم تكتفِ تركيا بذلك فقط، بل أيضًا أعلن وزير الطاقة التركي، فاتح دونميز، عن نية بلاده حفر المزيد من الآبار في إطار تنقيبها عن الغاز في شرق المتوسط.
وأضاف أن بلاده ستتوجه لفتح 8 آبار جديدة، بالقُرب من الآبار القديمة، حسب تصريحات خاصة للقنوات الرسمية.
وتعد هذه التصريحات التركية الرسمية الأولى بشأن الاستمرار بسياساتها التقليدية، المتمثلة بالاستمرار في عمليات التنقيب دون تنسيق مع اليونان، بعدما كانت دول الاتحاد الأوروبي قد فرضت عقوبات مخففة وتحذيرية على تركيا في شهر ديسمبر من العام الماضي، وتراجعت تركيا وقتئذ من ممارساتها تلك.
ويُذكر أنه خلال الشهور الأربعة الماضية، كان البلدان قد دخلا في جولة مفاوضات مُتعددة، ناقشا مختلف الملفات العالقة بينهما، من إمكانية إعادة توحيد الجزيرة القبرصية إلى عمليات التنقيب عن الثروات في شرق البحر المتوسط، وصولا إلى حقوق أبناء الطوائف المسيحية اليونانية داخل تركيا، والتي كانت تجري برعاية ومشاركة عدد من القوى العالمية، لكنها جميعاً لم تتوصل إلى أية نتيجة، بحسب موقع سكاي نيوز.
وكان وزير الخارجية اليوناني قد زار تركيا في أواسط شهر أبريل الماضي، وهدد حينها بفرض عقوبات على أنقرة إذا حاولت انتهاك سيادة اليونان، وهو تهديد رد عليه وزير الخارجية التركي أثناء نفس المؤتمر: أتيت إلى هنا وتحاول اتهام تركيا، لتبعث برسالة إلى بلدك، لا يمكنني قبول ذلك.