النيابة العامة: خفض حد الإفصاح عن الأموال عند دخول المملكة ومغادرتها إلى 40 ألف ريال
منظومة التبريد في المسجد النبوي توفر أجواءً معتدلة للمصلين والزوار على مدى الساعة
حرس الحدود بجازان يحبط تهريب 60 كيلوجرامًا من القات
جني الأرباح يضغط على الأسهم العالمية
موجة حر غير مسبوقة تضرب أوروبا
القبض على مقيمين لترويجهما الحشيش وأقراصًا مخدرة بالرياض
روسيا تعلن الطوارئ في القرم لمواجهة الهجمات الأوكرانية
ارتفاع ضحايا زلزال فنزويلا إلى 589 قتيلاً وآلاف المصابين
جبل أُحد.. تاريخ وسيرة في قلب المدينة المنورة
سفارة السعودية في اليابان تحذر المواطنين: أعاصير وفيضانات محتملة
ناقش المسؤولون ورواد الصناعة مجموعة من الحلول الابتكارية لإعادة إحياء السياحة بناءً على مبدأ الاستدامة، والمرونة والتعاون.
واستضافت الرياض مساء أمس قادة صناعة السفر في العالم من القطاعين العام والخاص من خلال قمة تعافي القطاع السياحي التي انعقدت لبحث الحلول المشتركة والإجراءات المعتمدة مع دخول القطاع حقبة جديدة.
واستضافت القمة أكثر من 60 متحدثًا في فندق الريتز كارلتون في الرياض واستقطبت آلاف المشاهدين من خلال البث المباشر للمؤتمر عبر الإنترنت وقد تضمنت قائمة المتحدثين 16 وزيرًا للسياحة من كافة أنحاء العالم إضافة إلى قادة القطاع الخاص في مجالات الطيران والضيافة والرحلات البحرية فضلًا عن الهيئات ذات العلاقة بالقطاع.
وقد تبادل المشاركون الخبرات والأفكار والفرص من خلال حلقات النقاش والاجتماعات الثنائية سعيًا نحو مستقبل سياحي أكثر استدامة ومرونة وشمولية.
ودعا وزير السياحة في المملكة الأستاذ أحمد الخطيب، في كلمته الافتتاحية، إلى تعزيز أطر التعاون بين القطاعين العام والخاص مع دخول السياحة لهذه الحقبة الجديدة، وقال إن التعافي الحقيقي يعتمد على ثلاثة مبادئ رئيسية: الاستدامة والشمولية والتعاون.

بينما أعلن الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية السيد زوراب بولوليكاشفيلي عن إطلاق مبادرة المنظمة لأفضل القرى السياحية في اتخاذ مناهج مبتكرة وتحويلية لخدمة السياحة في المناطق الريفية. كما افتتح معاليه أول مكتب إقليمي لمنظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة (UNWTO) في الرياض، والذي سوف يقوم بدوره بقيادة الجهود التعاونية المشتركة فيما يخدم صناعة السياحة في المنطقة.
وأكدت الأميرة هيفاء بنت محمد آل سعود، مساعد وزير السياحة في المملكة، عن تفاؤلها بمستقبل واعد لصناعة السياحة.
كما أشارت إلى أن تلبية رغبة الناس في السفر أمر ضروري ولكنه يتطلب في الوقت ذاته توفير بيئة جاذبة للاستثمار من شأنها توسيع رقعة المساحات الجغرافية والشرائح المجتمعية التي يمكنها الاستفادة من منافع السياحة وفوائدها التي لا تحصى.
يذكر أن قائمة المشاركين في القمة تضمنت كلًا من:
