الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
لا يزال السلوك الدفاعي لـ النحل ضد الحيوانات المفترسة أو البشر، محل تساؤلات عديدة للعلماء، وقد أجاب عن بعضها فريق متخصص من الباحثين في جامعتي كونستانس وإنسبروك، من خلال دراسة نشرت مؤخرًا في دورية BMC Biology.
وجمعت الدراسة التجارب السلوكية للنحل، وأوضحت أن النحل الفردي يقرر ما إذا كان سيلسع أم لا، بناءً على وجود وتركيز ما وصفوه بـ فيرمون الإنذار، والفيرمونات هي مركبات تتكون من جزيئات عضوية معقدة، تستعمل لنقل الإشارة من كائن لآخر، وتهدف لجذب الحيوانات لبعضها، أو للتنبيه من خطر محدق.
وكشفت العمليات الحسابية في الدراسة أن العديد من العوامل البيئية، مثل معدل وتنوع الحيوانات المفترسة، أدت على الأرجح إلى تطور التواصل القائم على الفيرومون بين النحل أثناء سلوكه الدفاعي.

عندما يتم مهاجمة المستعمرة، يشن النحل هجومًا منسقًا للدفاع عن المستعمرة وإخافة المعتدي، ويعد وجود فيرمون الإنذار الحافز المهم بالنسبة للنحل حتى يبدأ المطاردة ولسع الدخيل، حيث يخرج الفيرمون إما بشكل نشط بواسطة نحل الحراسة أو تلقائيًا عند اللسع.
والفيرمون لا يحمل معلومات فقط حول وجود مهاجم، لكن أيضًا عن مدى الهجوم المضاد الذي تشنه المستعمرة، فكلما لسع النحل الدخيل، أُطلق فيرومون الإنذار مع كل لسعة، وارتفع تركيزه.

وبحسب العلماء فإنه في مجتمعات الحشرات الاجتماعية، سواء كانت نحل العسل أو الأنواع الاجتماعية الأخرى مثل النمل، غالبًا ما يُنسق الأفراد أفعالهم لصالح المستعمرة وبقائها على قيد الحياة.
وفي مستعمرة النحل، تكون الملكة هي المسؤولة عن التكاثر، إذا ماتت نحلة أخرى وهي تدافع عن الخلية وأنقذت الملكة، تستمر المستعمرة في التكاثر، وهذا يبيّن أن مستعمرة النحل تعمل ككائن خارق واحد، لذلك لا يمكن فهم سلوكيات الأفراد المنتمين لها، إلا من خلال النتيجة الجماعية التي يساهمون فيها.
