وزير الداخلية يتفقد وحدات الدفاع المدني في مشعر منى
حجاج بيت الله الحرام ينفرون من عرفات إلى مزدلفة
أجواء إيمانية يعيشها زوار المسجد النبوي قبيل الغروب
مزدلفة تكتمل جاهزيتها لاستقبال ضيوف الرحمن بعد نفرتهم من عرفات
314 ألف راكب لقطار المشاعر المقدسة منذ إطلاق تشغيله
كانت حلمًا منذ صغره.. أمنيات الوقوف بعرفة تتحقق للحاج عثمان من النيجر
هيئة الطرق: 123 ألف مركبة تعبر الطرق المؤدية إلى مكة المكرمة في يوم الثامن من ذي الحجة
الشؤون الإسلامية ترفع جاهزية مسجد المشعر الحرام بمزدلفة لاستقبال الحجاج
سماء مكة تشهد تعامد الشمس على الكعبة المشرفة
فيصل بن فرحان يستعرض مستجدات الأوضاع في المنطقة مع رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر
أقامت بلدية مشهد، شمال شرق إيران، برنامجا للتدريب القتالي للأطفال تحت عنوان “مدينة الألعاب القرآنية والمقاومة”، وتحت إشراف رجال دين من الحوزات الشيعية، لتهيئتهم للقتال مستقبلا مثلما يفعل تنظيم داعش الإرهابي في العراق وسوريا بتجنيده للأطفال، كما علق ناشطون إيرانيون.
ووفقا للموقع الرسمي لبلدية مشهد، فإن “هذا البرنامج الذي بدأ منذ أيام يهدف إلى تعريف الأطفال بمفاهيم المقاومة والحرب والدفاع المقدس ومعرفة العدو ومحاربة السعودية وأميركا”، حسب ما جاء في التقرير.
ويتدرب الأطفال ضمن مجموعات من 10 أشخاص إلى 15 شخصا، وعلى 7 مراحل من الفنون القتالية الافتراضية، بعدما يرتدون الملابس العسكرية ويربطون عصائب “المقاومة” على جباههم.
وبحسب التقرير، تشمل التدريبات “القفز من فوق الألغام والأسلاك الشائكة، والاشتباك مع الشيطان، وغرفة المقاومة، والعهد مع الشهداء، وخيمة المعرفة”، وذلك في مدينة الألعاب القرآنية والمقاومة، حيث سيتعلمون مفاهيم المقاومة بشكل واسع خلال هذه الدورات”.
وتداول ناشطون إيرانيون صور هؤلاء الأطفال بشكل واسع على شبكات التواصل الاجتماعي، وقارنوا هذا العمل بتجنيد داعش للأطفال وتحريضهم على القتال من خلال غسل أدمغتهم بمفاهيم أيديولوجية.
وقضية تجنيد إيران للأطفال في الحروب ليست جديدة، وبدأت منذ الثمانينات مع بداية الحرب العراقية- الإيرانية (1980-1988)، حيث تم إرسال آلاف الأطفال الإيرانيين للجبهات كمتطوعين في صفوف الحرس الثوري.
وقُتل الكثير من هؤلاء الأطفال في الجبهات، كما وقع المئات منهم في الأسر لدى القوات العراقية، وقد أطلقت بغداد سراح العديد منهم آنذاك، بأمر من الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، بعد تدخل العديد من المنظمات الإنسانية الدولية، كالصليب الأحمر.













