ميليشيا الحوثي ترفض مبادرات تشغيل مطار صنعاء وتعطل الناقل الوطني لصالح الطيران الإيراني
الصناعات المتقدمة والذكاء الاصطناعي.. مجالات استثمارية واعدة بين السعودية وكندا
المملكة وكندا.. مرحلة جديدة من الشراكة الاستثمارية بين البلدين في شتى المجالات
جامعة نجران تعلن تمديد التقديم على 14 برنامجًا للماجستير
مجلس القيادة اليمني يرفض تسيير رحلة إيرانية إلى صنعاء ويحمل ميليشيا الحوثي مسؤولية تعطيل الناقل الوطني
عسل نجران.. قصص نجاح وطنية تصل إلى العالمية
سلمان للإغاثة يوزع 24,500 وجبة غذائية ساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الفرق بين حرارة الهواء والإحساس الحراري.. المسند يوضح
السعودية: الأمن المائي أولوية لتحقيق التنمية المستدامة
جامعة القصيم تفتح باب التقديم على 29 برنامجًا للدراسات العليا
خصصت الزميلة سارة الدندراوي حلقة الخميس من برنامج “تفاعل COM”، الذي تقدمه يومياً خلال شهر رمضان على شاشة قناة “العربية”، لإبراز مآثر الأمير الراحل سعود الفصيل، وتبيان ردود الفعل مواقع التواصل الاجتماعي حول وفاة عميد الدبلوماسية العربية، حيث وصل “الهشتاغ” الخاص بالأمير سعود الفيصل للمركز الأول عالميا يوم الخميس.
وفي مداخلة تلفزيونية لبرنامج “تفاعل COM” مع الدكتور عبد العزيز خوجة السفير والوزير السابق، أكد المتحدث، على فقدان الأمة الاسلامية والعربية لشخصية فذة وفريدة واسعة الاطلاع والمعرفة صاحب الكلمات الموزونة.
خبرة في إدارة الأزمات
وقال خوجة “عملت تحت رئاسته سفيرا في تركيا والمغرب وروسيا وتعلمت منه الكثير وخاصة فيما يتعلق بإدارة للأزمات والقضايا الشائكة، حيث كان يتمتع بالعلم والذكاء والهدوء والحنكة والتروي، ولم يكن يتخذ قرارا إلا بعد دراسته من جميع الزوايا والجوانب”.
وأضاف خوجة في شهادته “سيذكر التاريخ الراحل سعود الفيصل في الكثير من الأزمات التي قاد إدارتها بكل اقتدار وحنكة وذلك كما فعل في أزمات لبنان وأفغانستان ومواقفه في القضية الفلسطينية، وغيرها من القضايا الأخرى التي أثبتت الأيام بأنه كان رجلا فريدا وعميدا للدبلوماسية العالمية وليس العربية أو السعودية فقط”.
حريص حتى في حالة الغضب
وأشار الوزير السابق، إلى أن “الفيصل كان حريصا ليس فقط على دراسة جوانب أي قرار يتخذه في أي قضية ولكن كان أيضا حريصا على حسن اختيار كلماته حتى في غضبه وخاصة فيما يتعلق بالقضايا الحساسة”.
وقال خوجة: “كان الفيصل شخصية مطلعة ومتعددة الثقافة وقد يظن البعض بأن ثقافته غربية، ولكن كان يحب الأدب والشعر العربي، فكان يحفظ الكثير من الشعر العربي والجاهلي، وأشعار المتنبي وامرؤ القيس بل وأشعار شكسبير أيضا”.