3.5 مليون ريال ميزانية تحفيز موظفي الكفاءات المتميزة في الجهات العامة
الأهلي يتغلّب على النصر في قمة الجولة 13 من دوري روشن
حصر الورثة وشهادات الميلاد.. حساب المواطن يحدد المستندات المطلوبة للأرملة
زلزال يجبر رئيسة المكسيك على قطع كلمتها ولقطات توثق
القبض على مقيم لترويجه 26 كيلو قات في القنفذة
المؤجر أم المستأجر؟.. إيجار تحسم الجدل حول الطرف الملزم بسداد المقابل المالي
ضبط مواطن بحوزته حطب محلي معروض للبيع في حائل
انتشار قوات قبائل حضرموت في المنطقة العسكرية الأولى في سيئون
الأجواء الشتوية في مكة المكرمة تعزز جودة الحياة وتنعش الحراك الاجتماعي
وزارة الداخلية تختتم مشاركتها في مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل
انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صور لنحو 20 طنًا من علب حليب الأطفال في مخازن، وذلك في الوقت الذي يعاني فيه البلد من الأزمات، ومن ضمنها انقطاع الدواء وحليب الأطفال والكثير من المواد الغذائية.
ومع انتشار هذه الصور، بدأ رواد مواقع التواصل الاجتماعي في لبنان يطرحون العديد من الأسئلة، أهمها: لماذا توجد هذه الكميات المخزنة أو المحتكرة من المواد الغذائية، المفقودة اليوم من السوق؟
وبحسب سكاي نيوز، فإن هذه البضاعة تعود لشركة نستله وهي منتهية الصلاحية منذ عام 2018.

وبحسب المصادر الرسمية، فقد تقدمت الشركة في عام 2019 بطلب إلى مجلس الإنماء والإعمار للحصول على إذن مسبق لإتلاف البضاعة، لكن بسبب التظاهرات التي عمت لبنان، وانتشار فيروس كورونا، تأخرت موافقة المجلس.
وعقب ذلك، أحيل الإذن إلى وزارة المال للمصادقة عليه خلال الأيام التي مضت، مما أدى إلى تأخر عملية الإتلاف إلى عام 2021.

وتعليقًا على هذا الأمر، قال عضو المجلس الاقتصادي والاجتماعي، صادق علوية، إن وزارتي الاقتصاد والصحة لا تقومان بواجبهما، ولا يمكن الاستناد إلى الحجة القائلة إن هذه الكميات قد انتهى تاريخ صلاحيتها ويتم إتلافها.
وتابع: من غير المنطقي القول إن كل هذه الكمية موجودة في المستودعات، كما أنه من غير المنطقي القول إن التاجر طلب إتلافها ولم يقم بوهبها قبل انتهاء تاريخ صلاحيتها.
واعتبر علوية أنه لا يمكن تصديق مثل هذه الرواية في بلد يفتقد إلى الدقة في كل بياناته الجمركية، كما أشار إلى أن الأمر يخفي جرمًا واضحًا بحق أطفال لبنان، داعيًا القضاء إلى محاسبة الفاعلين دون تمييع للحقيقة.
