دوي انفجارات شرقي طهران.. والسلطات الإيرانية توضح الأسباب
جامعة تبوك توسّع نطاق اعتمادها في منح شهادات الجودة بإضافة أربع مواصفات دولية
الصين ترفع مستوى الإنذار لمواجهة العواصف المطرية مع اقتراب الإعصار “بافي”
مواجهتان مرتقبتان في ربع النهائي.. الأرجنتين تلاقي سويسرا وإنجلترا تواجه النرويج
ضيوف الدفعة الأولى من برنامج خادم الحرمين يزورون مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة
وزير الخارجية يبحث تطورات الأحداث في المنطقة مع نظيره الباكستاني
الملك سلمان يصدر عددًا من الأوامر الملكية.. إعفاءات وتعيينات لعدد من المسؤولين
بأمر الملك سلمان.. تعيين عبدالاله الدحيم نائبًا لمحافظ البنك المركزي بالمرتبة الممتازة
أوامر ملكية.. تعيين طلال الحمود نائبًا لمحافظ البنك المركزي السعودي للشؤون الفنية بالمرتبة الممتازة
أوامر ملكية.. تعيين محمد المطلق نائبًا لوزير العدل بالمرتبة الممتازة
توصل علماء أستراليون وأوروبيون، لثورة تكنولوجية جديدة تسمح بالرؤية في الظلام عبر غشاء فائق الرقة يوضع على سطح نظارات عادية.
ونجح علماء الجامعة الوطنية الأسترالية بالتعاون مع زملائهم من إيطاليا وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وبلغاريا، في ابتكار غشاء فائق الرقة من بلورات نانوية، يمكنه تحويل ضوء الأشعة تحت الحمراء غير المرئي للإنسان إلى صورة مرئية.
ووفقاً للمبتكرين، فإن التكنولوجيا الجديدة خفيفة جدًا وإنتاجها رخيص وبسيط، ما يجعلها بديلاً لتقنيات الرؤية الليلية المستخدمة حاليًا، بحسب روسيا اليوم.
وشرح الدكتور روسيو كاماتشو موراليس، تفاصيل الاختراع، قائلا: “لقد جعلنا غير المرئي مرئيًا، الغشاء الرقيق المتكون من بلورات نانوية أرق من شعر الإنسان بمئات المرات، يمكن وضعه على النظارات العادية، ليعمل مثل الفلتر، ما يسمح بالرؤية في الظلام”.
ومن جانبه يقول البروفيسور دراغومير نيشيف من الجامعة الوطنية الأسترالية، رئيس فريق البحث، “لأول مرة في العالم تم تحويل ضوء الأشعة تحت الحمراء بنجاح إلى صورة مرئية على شاشة فائقة الرقة. وهذا تطور مثير، ونحن واثقون من أنه سيغير تقنية الرؤية الليلية”.
فيما يشير الدكتور محسن رحماني مدير المختبر وعضو فريق البحث، إلى أن البلورات النانوية التي تحول ضوء الأشعة تحت الحمراء إلى صورة مرئية، تم الحصول عليها لأول مرة في مختبر البصريات والضوئيات المتقدمة في كلية العلوم والتكنولوجيا بجامعة توتنغهام ترنت البريطانية.
وتابع: “لقد استعرضنا سابقا إمكانيات البلورات النانومترية سابقا. ولكن من أجل استخدامها في الحياة اليومية كان علينا تجاوز صعوبات كثيرة، لترتيبها في مصفوفة”.