السعودية تؤكد دعمها لوحدة السودان والحل السياسي لإنهاء الأزمة
نور الفلك ترصد تصاعد النشاط في البقعة الشمسية 4478
#يهمك_تعرف | آلية معرفة حالة استحقاق الدعم السكني
الملك سلمان وولي العهد يعزيان رئيس تيمور الشرقية
الهلال الأحمر يوظف أحدث تقنيات الإنعاش القلبي الرئوي في استجابة ميدانية بالرياض
تحذير من جهات وهمية تستغل محركات البحث باسم وزارة التجارة
ترامب: استهداف لإيران للسفن بمضيق هرمز انتهاك أحمق لوقف إطلاق النار
سلمان للإغاثة يوزّع 290 سلة غذائية في دايكندي بأفغانستان
لبنان وإسرائيل يتوصلان إلى اتفاق إطاري وملحق أمني
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات المنطقة مع وزير خارجية الأردن
توالت الدعوات الدولية، مؤخرًا، إلى رحيل المرتزقة من ليبيا حتى تستطيع السير نحو انتخابات قبل نهاية العام الجاري.
وقال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، إن القوات الأجنبية سترحل قريبًا من ليبيا، موضحًا في حوار مع صحيفة لا ريبوبليكا الإيطالية أن عملية الانسحاب ستستغرق بعض الوقت.
وأكد وزير الخارجية الأميركي أن كل القوات الأجنبية ستغادر الساحة الليبية، لكنه لم يضرب موعدًا محددًا لرحيلها.

وينظر متابعون إلى هذا التصريح بمثابة خطوة من واشنطن، على خط الحراك الدولي الواسع، من أجل إخراج ليبيا من نفق الأزمة، لأن الولايات المتحدة تتمسك صراحة برحيل كل القوات الأجنبية من هذا البلد.
وكانت طاولة الحوار الدولية في مؤتمر برلين 2 فرصة أجمع خلالها المشاركون على ضرورة مغادرة القوات الأجنبية والمرتزقة، للأراضي الليبية، دون قيد أو شرط حتى تبلغ المرحلة الانتقالية خواتيمها المنشودة.
وطرحت الحكومة الليبية الموحدة مقترحها لذلك، بعد أن غاب عن مؤتمر برلين الأول أي ممثل للشعب الليبي، كما قدمت فرنسا مقترحًا بجدول زمني محدد لخروج القوات الأجنبية من ليبيا.

وأمام هذه التطورات، تعلو التطلعات والرهانات، لكن غياب الآلية الملزمة، يطرح تساؤلات أمام إمكانية نجاح الزخم الدولي الذي تشهده المرحلة، في تحقيق اختراق في الأزمة الليبية.
واتفق المشاركون في ملتقى الحوار السياسي الليبي المنعقد في جنيف، على إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية في ليبيا بشكل متزامن ومباشر، عن طريق الاقتراع العام بنظام القوائم.
ووضع المشاركون في الملتقى الذي انطلق، في وقت سابق، ويستمر لأربعة أيام، شروطًا للترشح للانتخابات الرئاسية
وسيتشكل البرلمان من غرفتين، مجلس النواب ومقره بنغازي، ومجلس الشيوخ ومقره سبها، علمًا أنه سيتم تخصيص % من المقاعد للمرأة، وتأجيل الاستفتاء على مشروع الدستور إلى ما بعد الانتخابات.
