حساب المواطن: يتم إيداع الدعم على الحساب البنكي المسجل
حظر كتابة أسماء الله الحسنى على الأكياس والأغلفة
توضيح هام من التأمينات حول الجمع بين الوظيفة وامتلاك سجل تجاري
الصومال تعلن إلغاء جميع الاتفاقيات الموقعة مع الإمارات
النيابة: الإفصاح غير المصرح به عن البيانات الشخصية يعرض للمساءلة
“سار” تتوعد المتعدين على حرم السكك الحديدية بالسجن عامين وغرامة 500 ألف ريال
سلمان للإغاثة يوزّع 1.400 سلة غذائية في بربر السودانية
الديوان الملكي: وفاة والدة الأمير شقران بن سعود بن عبدالعزيز
المرور: استخدام الهاتف أثناء القيادة من أبرز مسببات الحوادث
ضبط مقيم لترويجه مادة الشبو المخدر في جدة
علَّق الوكيلُ المساعد لشؤون الخدمات بالرئاسة العامة لشؤون الحرمين مشهور المنعمي، على مقطع الفيديو الذي جرى تداوله مؤخراً، والذي يظهر طفلة وكأنها تتبول أسفل صنبور إحدى حافظات مياه زمزم بالحرم المكي، مؤكداً أن تصرف الطفلة بريء ولم يضر بماء زمزم، كون الحافظة محمية، مبيناً أن الواقعة كانت خلال صلاة عيد الفطر الأخير.
ونقلت صحيفة “مكة” عن المنعمي قوله: إن أغطية الحافظات محمية بحواجز معدنية ولا يمكن لأحد أن يمسها بسوء، وأنه لا يمكن فتحها إلا من قبل العاملين، لتنظفيها وإغلاقها مرة أخرى، وأنها تنظف عقب كل صلاة.
؟؟ ؟؟
إن كانت تقضي حاجتها فعلاً، فهل الطفلة تتصرف من تلقاء نفسها أو أن هنالك من أمرها بقضاء حاجتها في مياه شرب !!فإن كان هنالك من أمرها بذلك فإن دل على شيء إنما يدل على سوء احترامه للمكان وللناس التي تصلي وتشرب ووقاحته سواء كان أمها أباها أي أحد. كيف تأتي لزيارة أماكن مقدسة وتعمل مثل ذلك. أي زيارة هذه التي سيقبلها الله لك. أما التبرير أو التسليك: فسواء دخل البول إلى ثلاجة الماء أو لم يدخل ، مجرد هذا الفعل قبيح وقذارة، ونفس حنفية الماء مممكن أن يصيبها. كان يفترض لمن رآها أن يبلغ مباشرة ليتم إزالة الثلاجة بأكملها من المكان. أما الطفلة فلا تحاسب وليس عليها شيء لأنها طفلة وإنما يحاسب من أتت معه.