الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
أوضح رئيس فلكية جدة، المهندس ماجد أبو زاهرة، أن البيانات الجديدة من بالونات المراقبة أظهرت أن الدورة الشمسية الخامسة والعشرين التي بدأت حديثًا تسببت بشكل مفيد في تناقص مستويات الأشعة الكونية في أعلى الغلاف الجوي للكرة الأرضية، وذلك مع اكتساب الدورة الشمسية الجديدة القوة، بناء على بيانات مدتها 6 سنوات.
وقال إن بيانات الأشعة الكونية في الستراتوسفير والمقاسة بأجهزة استشعار الإشعاع التي تحلق مرة واحدة تقريبًا في الأسبوع من جبال سييرا نيفادا في كاليفورنيا تشير إلى أن مستويات الإشعاع تتناقص لأول مرة منذ 6 سنوات، موضحًا أن الأشعة الكونية تأتي من الفضاء السحيق – معظمها من انفجارات السوبرنوفا – ولتتمكن من الوصول إلى الجزء الداخلي من النظام الشمسي عليها أن تشق الطريق عبر المجال المغناطيسي للشمس الذي يحميننا، وبمجرد وصول الأشعة الكونية إلى الأرض، فإنها تصطدم بأعلى غلافنا الجوي، مما يخلق رذاذًا من الإشعاع الثانوي، والذي يتم قياسه باستخدام بالونات تحلق على ارتفاع عالٍ.
ولفت إلى أنه بشكل عام ارتفع إشعاع الغلاف الجوي خلال الفترة من 2015 إلى 2019، لأن الدورة الشمسية الرابعة والعشرون السابقة آنذاك كانت تضعف وأصبح المجال المغناطيسي للشمس ضعيفًا وغير معقد، وعليه وجدت الأشعة الكونية القادمة من الفضاء السحيق سهولة في الوصول إلينا، ولكن الآن تستيقظ الشمس مرة أخرى، إذ تعمل الدورة الشمسية الجديدة على تقوية الدرع المغناطيسي للشمس والمحصلة انخفاض الإشعاع الجوي.

واختتم أبو زاهرة بالقول، مراقبة الأشعة الكونية أمر مهم للغاية، لأن المستويات الزائدة منها تشكل خطرًا على صحة رواد الفضاء سواء في محطة الفضاء الدولية أو الرحلات المأهولة إلى المريخ في المستقبل والمسافرين “جوًا” عبر المناطق القطبية، وتؤثر على الكيمياء الكهربائية لأعلى الغلاف الجوي لكوكبنا، وقد تساعد على إشعال ظاهرة برق الأشباح، ولكن ليس لها تأثير مباشر على الناس على سطح الأرض.