إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
أكد المحامي القانوني أحمد المالكي أن قرار وزارة التعليم بفتح فصول دراسية لتدريس القرآن الكريم في مدارس التعليم العام بحاجة إلى ضبط قبل البدء فيه.
وبيّن “المالكي” لـ”المواطن” أن ترك المجال لتدريس القرآن الكريم في تلك الفصول الدراسية وفق ما تراه إدارات التعليم قد يغلب عليه المحاباة بين المعلمين والعلاقات الشخصية؛ مما يثير البغضاء بين المعلمين ويُفقد المساواة بين المعلمين.
وطالب “المالكي” بضرورة إيجاد الوزارة لائحة مفصلة ومنظمة لتدريس المادة، وألا يترك المجال لاجتهادات إدارات التعليم الفرعية في المناطق والمحافظات.
وكان وزير التعليم- الدكتور عزام الدخيّل- اعتمد قرارًا بفتح فصول دراسية لتحفيظ القرآن الكريم في مدارس التعليم؛ وذلك نظرًا لأهمية القرآن الكريم وتدريسه.
كما كانت “المواطن” قد اطلعت على تفاصيل القرار، والذي نص على عدم منح الطلاب المسجلين في فصول تحفيظ القرآن الكريم مكافآت مالية، إضافةً لمنح الطلاب شهادات في هذا البرنامج وفق المعمول به في مدارس تحفيظ القرآن الكريم.
كما نصّ القرار على سد الاحتياج لتلك الفصول من وفر المعلمين والمعلمات في إدارات التعليم ومن وفر أنصبة المعلمين والمعلمات بمدارس التعليم العام وتحفيظ القرآن الكريم.
وشدد القرار على أن يكون قبول الطالب اختياريًّا لأولياء أمور الطلاب، ومنحهم الاختيار في نقل أبنائهم إلى التعليم العام وفق الأنظمة المعمول بها.