رئيس وزراء السنغال يصل إلى جدة
حراك اقتصادي متصاعد في مكة المكرمة قبيل حلول شهر رمضان
الدفاع المدني بالرياض يباشر حريقًا محدودًا في أرض مسورة ولا إصابات
سماحة المفتي: الحملة الوطنية للعمل الخيري امتداد لنهج القيادة في دعم البر والإحسان
المؤتمر الصحفي الحكومي يستضيف وزيرَيْ البلديات والإسكان والإعلام ورئيس سدايا غدًا
برنامج حساب المواطن يبيّن ضوابط تسجيل المتزوجة وإجراءات إثبات الحالة
طريقة حساب الأجر الخاضع للاشتراك في التأمينات
حركة شرائية نشطة في أسواق نجران مع قرب حلول شهر رمضان
العنود الخيرية: 1.2 مليار ريال إنفاقًا تنمويًا وماجستير الاقتصاد الاجتماعي ينطلق 2026
طقس رمضان 1447.. حرارة أعلى قليلًا وأمطار خفيفة على مكة المكرمة والمدينة المنورة
قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية إن المستفيد النقدي الأكبر من الزيادة الحالية في بدء تشغيل السيارات الكهربائية في الولايات المتحدة هي السعودية.
وأضاف التقرير أنه من المتوقع أن تجمع المملكة عائدات تبلغ 20 مليار دولار تقريبًا من تمويل بقيمة 2.9 مليار دولار في شركة لوسيد موتورز، وهي شركة لتصنيع السيارات الكهربائية في سان فرانسيسكو، والتي من المقرر إدراجها علنًا بعد إتمامها اندماجًا لغرض خاص.
ويملك صندوق الاستثمارات العامة السعودي أكثر من 60% من الشركة والتي من المتوقع أن تبلغ قيمتها السوقية نحو 36 مليار دولار أمريكي على أساس قيمة الأسهم الحالية.
وتبرز مثل هذه العائدات مدى إمكانية الصندوق السعودي لاقتناص الفرص بذكاء، حيث اختار توقيتًا رائعًا للاستثمار في الشركة (في عام 2018) حيث كانت تكافح من أجل البقاء.

وكان التمويل السعودي، بمثابة شريان الحياة لشركة لوسيد وفق التقرير، كما يشير إلى أن هناك أكثر من 23 شركة تصنع السيارات الكهربائية أو البطاريات تقدمت بعروض للاكتتاب العام في العام السابق، وجمعت العروض أكثر من 17 مليار دولار للشركات، فيما ذكرت لوسيد أنها تتوقع إيرادات تبلغ 22 مليار دولار في عام 2026.
وتعتبر لوسيد أفضل من أي شركة ناشئة أخرى في مجال السيارات الكهربائية في الولايات المتحدة تم طرحها للاكتتاب العام مؤخرًا، والنقاط الجيدة التي تصب لفائدة السعودية هي أن لوسيد هي ثاني أكبر شركة أمريكية من حيث القيمة في قطاع صناعة البطاريات.
وكان الصندوق السعودي قد أجرى محادثات مبكرة حول عملية استحواذ محتملة في شركة تسلا في صيف 2018، لكنه اختار الاستحواذ على الأغلبية في شركة لوسيد الحديثة العهد بتخصيص أولي قدره مليار دولار.

وكجزء من الصفقة، التزمت لوسيد ببناء مصنع في السعودية، وفقًا لإيداعات الأوراق المالية للشركة.
