عشرات المستعمرين يقتحمون المسجد الأقصى المبارك
فلكية جدة: قمر المانجو يضيء سماء المملكة مع اكتمال بدر محرم
الإحصاء: السعودية من أكثر الدول أمانًا في العالم لعام 2025م
إيران وسلطنة عُمان تعقدان أول اجتماع للجنة المشتركة بشأن مضيق هرمز
أمير الرياض يعزي عبدالرحمن بن عبداللطيف آل الشيخ في وفاة والده
عوالق ترابية وأتربة مثارة على منطقة الباحة
انطلاق هاكاثون “جادة ثون” في مكة المكرمة لدعم الابتكار وتمكين الحلول التقنية
“مجتمع مؤسسي” يستضيف رائد الجرباء لمناقشة الاستراتيجيات طويلة الأمد
تجمع مطارات الثاني يعزز تجربة السفر الشاملة بحصول 18 مطارًا على اعتماد (AEA)
المملكة تدين وتستنكر توغلات سلطات الاحتلال الإسرائيلي داخل سوريا واستهداف محافظتي القنيطرة ودرعا
قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية إن المستفيد النقدي الأكبر من الزيادة الحالية في بدء تشغيل السيارات الكهربائية في الولايات المتحدة هي السعودية.
وأضاف التقرير أنه من المتوقع أن تجمع المملكة عائدات تبلغ 20 مليار دولار تقريبًا من تمويل بقيمة 2.9 مليار دولار في شركة لوسيد موتورز، وهي شركة لتصنيع السيارات الكهربائية في سان فرانسيسكو، والتي من المقرر إدراجها علنًا بعد إتمامها اندماجًا لغرض خاص.
ويملك صندوق الاستثمارات العامة السعودي أكثر من 60% من الشركة والتي من المتوقع أن تبلغ قيمتها السوقية نحو 36 مليار دولار أمريكي على أساس قيمة الأسهم الحالية.
وتبرز مثل هذه العائدات مدى إمكانية الصندوق السعودي لاقتناص الفرص بذكاء، حيث اختار توقيتًا رائعًا للاستثمار في الشركة (في عام 2018) حيث كانت تكافح من أجل البقاء.

وكان التمويل السعودي، بمثابة شريان الحياة لشركة لوسيد وفق التقرير، كما يشير إلى أن هناك أكثر من 23 شركة تصنع السيارات الكهربائية أو البطاريات تقدمت بعروض للاكتتاب العام في العام السابق، وجمعت العروض أكثر من 17 مليار دولار للشركات، فيما ذكرت لوسيد أنها تتوقع إيرادات تبلغ 22 مليار دولار في عام 2026.
وتعتبر لوسيد أفضل من أي شركة ناشئة أخرى في مجال السيارات الكهربائية في الولايات المتحدة تم طرحها للاكتتاب العام مؤخرًا، والنقاط الجيدة التي تصب لفائدة السعودية هي أن لوسيد هي ثاني أكبر شركة أمريكية من حيث القيمة في قطاع صناعة البطاريات.
وكان الصندوق السعودي قد أجرى محادثات مبكرة حول عملية استحواذ محتملة في شركة تسلا في صيف 2018، لكنه اختار الاستحواذ على الأغلبية في شركة لوسيد الحديثة العهد بتخصيص أولي قدره مليار دولار.

وكجزء من الصفقة، التزمت لوسيد ببناء مصنع في السعودية، وفقًا لإيداعات الأوراق المالية للشركة.
