أكثر من 884 ألف راكب تنقلوا عبر الحافلات بين المدن خلال الربع الرابع من 2025
المغرب يعلن نهاية جفاف استمر 7 سنوات
الأمن البيئي: ابتعدوا عن المنخفضات وقت الأمطار
ما أنسب موقع للمبيت في البر بالشتاء؟
مُحافظ الأحساء يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين
مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يختتم مسابقاته بمشاركة 3536 صقرًا
خطوات الاستعلام عن المركبات المحجوزة عبر منصة أبشر
أتربة مثارة على منطقة الجوف حتى مساء الغد
الهلال يقلب الطاولة ويحسم ديربي الرياض بثلاثية أمام النصر
القبض على مواطن نقل 16 مخالفًا لنظام أمن الحدود في عسير
ترتبط الفتة بموائد العرب بشكل خاص خلال أيام عيد الأضحى، إذ تلتف الأسر في مشهد احتفالي متوارث حول هذا الصنف وأطباق اللحوم المختلفة في الغذاء، فيما يتناولها البعض على الإفطار بعد صلاة العيد مباشرة.
الفتة، التي تذكر بعض المصادر أن أصلها فرعوني استناداً إلى نقوش قديمة، هي قطع خبز محمصة مغموسة مع مرقة اللحم والأرز والثوم والبصل، مع قطع اللحم المسلوق أو المطبوخ أو المحمر، بينما تتفنن بعض الأسر في بعض الإضافات الأخرى إليها حسب الرغبة، مثل الصلصة أو غير ذلك، وتقدم عادة في صوان كبيرة الحجم.
أخصائي التغذية العلاجية المصري الدكتور هاني أبو النجا يقول في حديثه مع “سكاي نيوز عربية”، إن النصيحة الأولى دائماً تتعلق بعدم الإفراط في تناول أي وجبة أيا كانت، لا سيما في المناسبات ومن بينها عيد الأضحى “على اعتبار أن الكثيرين يعشقون الأكل، ويجدون في المناسبات، خاصة عيد الأضحى المعروف بعيد اللحوم، فرصة ومبرراً لتناول الطعام من دون ضوابط أو معايير”.
ويضيف أبو النجا: “اعتماد برنامج غذائي صحي لا يمنع من تناول اللحوم. يمكن لأي شخص تناول اللحوم مع الفتة لكن بالقدر المناسب لجسمه”، مشيراً إلى أن “الفتة تحتوي على الدهون والنشويات. وجود النشويات يقلل من امتصاص الدهون حيث يأخذ الجسم طاقته من النشويات بصفة أساسية، بالتالي أي كمية من الدهون ستخزن بالجسم، وهو ما يسبب زيادة الوزن بشكل لافت بعد أيام العيد”.
ويتابع أخصائي التغذية العلاجية: “لهذا السبب نجد أن غالبية الناس يخرجون من عيد الأضحى بوزن زائد من كيلو إلى 3، أي أن هناك نحو 25 ألف سعر حراري زائد في الجسم خلال 3 أو 4 أيام فقط، بخلاف السعرات التي استفاد منها الجسم”.
ويوضح أن الكمية المناسبة من الفتة تعتمد على وزن الجسم، والوصول لحالة الشبع، مضيفاً: “ليس هناك أي مبرر لتناول كميات زائدة من الفتّة أو أي وجبة أخرى في حالة الشبع”.
ويستطرد الطبيب المصري: “إذا كان الشخص وزنه 60 كيلو فأقل يمكنه تناول 4 ملاعق من الفتّة، بينما لو كان 80 كيلو فيحتاج 6 ملاعق، و100 كيلو يحتاج 8 ملاعق في المتوسط، من أجل الحصول على القيمة الغذائية التي تجعله يصل إلى الشبع”، ذلك بالإضافة إلى اللحوم التي يقول إنها لا يجب أن تزيد على 150 غراماً.
ويشير أبو النجا إلى أن “الإفراط في تناول اللحوم يؤدي إلى ارتفاع الكوليسترول والدهون الثلاثية وانسداد الشرايين، والتعرض لجلطات مع ارتفاع ضغط الدم”.
أما أفضل وقت لتناول الفتة خلال أيام العيد وفق أخصائي التغذية العلاجية، فهي فترة الصباح حيث إنها أعلى فترة تمثيل غذائي للجسم، وتحديداً من الفجر وحتى الظهر.
ويضيف: “بعدها تتراجع معدلات التمثيل تدريجياً على مدار اليوم وبالتالي ينصح بتناولها مبكراً قدر الإمكان، فإن لم يكن في الإفطار ففي الغداء، ويجب عدم تناولها في العشاء”.