الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
شهد شِعب الأنصار الواقع بين جبلين في مشعر منى -الذي يعد امتداداً لجبل ثبير- ، بيعة الأوس والخزرج للنبي صلى الله عليه وسلم، حيث بدأت ببيعة 12 رجلاً.
وتعود قصة شِعب الأنصار -كما يرويها مدير مركز مكة التاريخي الدكتور فواز الدهاس- عندما وقف النبي صلى الله عليه وسلم على منازل القبائل ليدعوهم إلى توحيد الله عز وجل وترك عبادة الأصنام والأوثان، ولكنهم لم يستجيبوا له.
وفي العامِ الحادي عشرَ من البعثة اجتمع نفرٌ من الأوس والخزرجِ ممن استمعوا إلى دعوة المصطفى عليه السلام، ولكنهم فضلوا مشاورة قبيلتهم، وفي العام الذي يليه قَدِم اثنا عشر رجلاً منهم وتواعدوا معه صلى الله عليه وسلم في الشِعب الذي عُرف فيما بعد بشعب الأنصار وبايعوه بما عُرف ببيعة العقبة الأولى.
وأرسل معهم مصعب بن عمير ليقوم بمهمة الدعوة بالمدينة المنورة، وفي العام الثالث عشر من البعثة قَدِم اثنان وسبعون منهم وبايعوا رسول الله بما عُرف ببيعة العقبة الثانية التي حضرها عمّه العباس تمهيدا للهجرة النبوية.
وفي عام 144هـ بنى الخليفةُ العباسيُ أبو جعفر المنصور مسجدَ البيعة، تجسيداً للبيعة التي حصلت إبان حقبة النبي صلى الله عليه وسلم.
والمسجد عبارة عن مصلى لا سقف له، يحوي محرابًا وملحقًا معه فناء أكبر من مساحته ، يطل على منى من الناحية الشمالية في السفح الجنوبي لجبل “ثبير” المطل على شعب معروف باسم ” شعب الأنصار” أو “شعب البيعة “.
ويوجد فيه حجران كُتب على أحدهما عبارة “أمر عبدالله ـ أمير المؤمنين أكرمه الله ـ ببنيان هذا المسجد” في إشارة إلى الخليفة العباسي ، وبه رواقان من الجهتين الشامية واليمانية بطول 23 ذراعًا وعرض 14 ذراعًا ونصف الذراع، كل منهما مسقوف بثلاث قبب على أربعة عقود وبابين، وطول المسجد من محرابه إلى آخر الرحبة 38 ذراعًا تقريبا.