الاستثمار العقاري للأراضي الخام.. بين الجذب والترقّب
القبض على قائد مركبة عكس السير وصدم آخر عمدًا في الرياض
ملك الأردن: لن نسمح بخرق أجوائنا ولن نكون ساحة حرب
الأمم المتحدة تصدر قرارًا فوريًا لوقف إطلاق النار في أوكرانيا
ولي العهد يهنئ روب يتن بمناسبة تشكيل الحكومة الجديدة برئاسته في هولندا
الشباب يسحق الرياض بثلاثية في دوري روشن
خلال رمضان.. موعد إيداع دعم حساب المواطن لدفعة مارس
الدوري الإنجليزي.. مانشستر يونايتد يفوز على إيفرتون بهدف نظيف
“رمضان الرياض”.. هوية بصرية تعيد تشكيل المشهد الحضري في العاصمة
لحظات إيمانية في رحاب الحرم المكي ليلة 7 رمضان
لا تكاد تخلو المشاعر المقدسة في مكة المكرمة من موضع مقدس ومكان له سابقة تاريخية , ومن ذلك مسجد الخيف في مشعر منى؛ إذ يسمى مسجد الأنبياء حيث صلى فيه الرسول – صلى الله عليه وسلم – والأنبياء من قبله.

واكتسب المسجد أهمية عندما خطب فيه الرسول المصطفى عليه أفضل الصلاة والتسليم في حجة الوداع عندما كان في منى.

ومسجد الخيف من مساجد المشاعر المقدسة، وهو يقع بحسب ما أفاد به مدير مركز تاريخ مكة المكرمة الدكتور فواز الدهاس، على سفح جبل الصابح بمنى، وهو قريب من الجمرات، والخيف في اللغة هو ما انحدر من الجبل وارتفع عن الوادي.
