الحسك الأرضي.. نبات فطري يتكيف مع البيئة الصحراوية في الشمالية
#يهمك_تعرف | 4 أيام على إيداع حساب المواطن الدفعة الـ 104
سلوكيات غامضة لروبوتات الذكاء الاصطناعي تدفع إلى أبحاث جديدة
سلمان للإغاثة يدعم الأمن الغذائي للأسر الفلسطينية في قطاع غزة عبر المطبخ المركزي
العبدالعالي يحتفل بزواج نجله خالد في الأحساء
الجوازات توضح خطوات إصدار تقرير الخروج النهائي دون مراجعة الفروع
البحرين تؤجل محاكمة 19 متهماً بتأسيس جماعة إرهابية مرتبطة بالحرس الثوري
#يهمك_تعرف | مساند تحدد شروط استحقاق الإجازة المدفوعة للعمالة المنزلية
تخارجات قوية من الأسهم الأميركية وتحول نحو السندات والأسواق العالمية
الشؤون الإسلامية تستعد لاستقبال الدفعة الأولى من ضيوف خادم الحرمين للعمرة
حذر استشاري طب الأسرة والمجتمع الدكتور عصام الحسن، أفراد المجتمع وخصوصًا فئة الأطفال واليافعين من السهر؛ إذ إن الجسم يحتاج لإجراء العديد من العمليات الحيوية وإعادة توازنه الكيميائي، فعند عدم حصول الجسم على ساعات النوم الكافية بسبب كثرة السهر تتأثر أنظمة الدماغ، كما يمكن للحرمان من النوم المزمن أن يتداخل مع أنظمة الجسم الداخلية ويتسبب في أكثر من مجرد علامات وأعراض بسيطة فقد تمتد إلى الجهاز العصبي وأنظمة القلب.
وقال في تصريحات لـ”المواطن“: إن الحرمان من النوم يؤثر أيضًا على القدرات العقلية وحدوث التقلبات المزاجية بسرعة، إضافة إلى ذلك فإنه أثناء النوم يقوم الجهاز المناعي بإنتاج مواد واقية مضادة للعدوى مثل السيتوكينات، إذ تستخدم هذه المواد لمكافحة البكتيريا والفيروسات، كما أنها تساعد أيضًا على النوم، مما يمنح الجهاز المناعي طاقة أكبر للدفاع عن الجسم ضد الأمراض، كما أن الحرمان من النوم وكثرة السهر يزيد من خطورة زيادة الوزن والسمنة، حيث يؤثر النوم على مستويات هرموني الليبتين والجريلين التي تتحكمان في مشاعر الجوع والشبع.
وأشار إلى أن النوم يؤثر على العمليات التي تحافظ على صحة القلب والأوعية الدموية، بما في ذلك سكر الدم وضغط الدم ومستويات الالتهاب، كما يلعب دورًا حيويًّا في قدرة الجسم على الشفاء وإصلاح الأوعية الدموية والقلب، فالأشخاص الذين لا ينامون بدرجة كافية هم أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
وشدد الحسن على ضرورة النوم المبكر للاستفادة من هرمون الميلاتونين الذي يعمل على ضبط الساعة البيولوجية، فالميلاتونين هرمون ينتجه الدماغ استجابة للظلام، ويساعد في تحديد توقيت الإيقاعات اليومية والنوم، ويمكن أن يؤدي التعرض للضوء في الليل إلى منع إنتاج الميلاتونين، كما أن الميلاتونين يلعب أدوارًا مهمة أخرى في الجسم بعد النوم.