الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
دعا استشاري الباطنة الدكتور إبراهيم زاوي، أهالي المناطق التي تشهد ارتفاعًا في درجات الحرارة تصل إلى 50 مئوية باتخاذ كل وسائل الحماية لتفادي التعرض للإجهاد الحراري أو ضربة الشمس المباشرة.
وأشار إلى أنه عند ارتفاع درجات الحرارة يتفاعل الجسم مع ذلك بضخ كميات أكبر من الدم إلى سطح الجلد، حتى يتم طرد حرارة الجسم الداخلية إلى السطح، وهو ما يؤدي إلى حدوث التعرق، ومع تبخر العرق تبدأ حرارة الجسم بالانخفاض مرة أخرى.
وأوضح لـ” المواطن“، أن كثيرًا من الأفراد الذين لا يتخذون وسائل الحماية عند ارتفاع درجة حرارة الجسم يكونون أكثر عرضة للإجهاد الحراري، لكون الحرارة تؤثر على العمليات الكيميائية داخل الجسم، إذ يحدث الإجهاد الحراري بسبب فشل الجسم في الحفاظ على درجة حرارة الجسم الطبيعية فمع ارتفاع درجة الحرارة والرطوبة العالية بسبب الإرهاق البدني يحاول الجسم تنظيم درجات الحرارة من خلال العرق، ولكن قد لا يستطيع الجسم فعل هذا الأمر، بالإضافة إلى الماء، يفقد الجسم أيضًا الشوارد مثل الصوديوم والبوتاسيوم من خلال العرق، مما قد يؤدي إلى تقلصات العضلات وسرعة نبض القلب.
ولفت إلى أن هناك نوعين من الإجهاد الحراري، يتمثل النوع الأول في فقدان الجسم للمياه، وأعراضه العطش الشديد، والضعف والصداع وفقدان الوعي، أما النوع الثاني فيتمثل في فقدان الجسم للأملاح، وأعراضه الإغماء والغثيان، وتشنجات في العضلات، والدوار، وفي كلا الحالتين يجب تقديم الإسعافات الأولية لمن يتعرض للإجهاد الحراري الشديد.
ونصح الدكتور زاوي بضرورة اتباع 4 نصائح هامة لتفادي التعرض للإجهاد الحراري: