أجواء إيمانية يعيشها زوار المسجد النبوي قبيل الغروب
مزدلفة تكتمل جاهزيتها لاستقبال ضيوف الرحمن بعد نفرتهم من عرفات
314 ألف راكب لقطار المشاعر المقدسة منذ إطلاق تشغيله
كانت حلمًا منذ صغره.. أمنيات الوقوف بعرفة تتحقق للحاج عثمان من النيجر
هيئة الطرق: 123 ألف مركبة تعبر الطرق المؤدية إلى مكة المكرمة في يوم الثامن من ذي الحجة
الشؤون الإسلامية ترفع جاهزية مسجد المشعر الحرام بمزدلفة لاستقبال الحجاج
سماء مكة تشهد تعامد الشمس على الكعبة المشرفة
فيصل بن فرحان يستعرض مستجدات الأوضاع في المنطقة مع رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر
الإحصاء: إجمالي أعداد الحجاج لموسم حج 1447هـ بلغ 1,707,301 حاجّ وحاجَّة
أمير الرياض يؤدي صلاة الميت على الأمير نواف بن نايف بن ممدوح بن عبدالعزيز
دعا استشاري الباطنة الدكتور إبراهيم زاوي، أهالي المناطق التي تشهد ارتفاعًا في درجات الحرارة تصل إلى 50 مئوية باتخاذ كل وسائل الحماية لتفادي التعرض للإجهاد الحراري أو ضربة الشمس المباشرة.
وأشار إلى أنه عند ارتفاع درجات الحرارة يتفاعل الجسم مع ذلك بضخ كميات أكبر من الدم إلى سطح الجلد، حتى يتم طرد حرارة الجسم الداخلية إلى السطح، وهو ما يؤدي إلى حدوث التعرق، ومع تبخر العرق تبدأ حرارة الجسم بالانخفاض مرة أخرى.
وأوضح لـ” المواطن“، أن كثيرًا من الأفراد الذين لا يتخذون وسائل الحماية عند ارتفاع درجة حرارة الجسم يكونون أكثر عرضة للإجهاد الحراري، لكون الحرارة تؤثر على العمليات الكيميائية داخل الجسم، إذ يحدث الإجهاد الحراري بسبب فشل الجسم في الحفاظ على درجة حرارة الجسم الطبيعية فمع ارتفاع درجة الحرارة والرطوبة العالية بسبب الإرهاق البدني يحاول الجسم تنظيم درجات الحرارة من خلال العرق، ولكن قد لا يستطيع الجسم فعل هذا الأمر، بالإضافة إلى الماء، يفقد الجسم أيضًا الشوارد مثل الصوديوم والبوتاسيوم من خلال العرق، مما قد يؤدي إلى تقلصات العضلات وسرعة نبض القلب.
ولفت إلى أن هناك نوعين من الإجهاد الحراري، يتمثل النوع الأول في فقدان الجسم للمياه، وأعراضه العطش الشديد، والضعف والصداع وفقدان الوعي، أما النوع الثاني فيتمثل في فقدان الجسم للأملاح، وأعراضه الإغماء والغثيان، وتشنجات في العضلات، والدوار، وفي كلا الحالتين يجب تقديم الإسعافات الأولية لمن يتعرض للإجهاد الحراري الشديد.
ونصح الدكتور زاوي بضرورة اتباع 4 نصائح هامة لتفادي التعرض للإجهاد الحراري: