مجلس الوزراء يوافق على استثناء بعض مانحي وأصحاب الامتيازات من أحد متطلبات نظام الامتياز التجاري
1 تحت الصفر.. موجة باردة وانخفاض درجات الحرارة في الشمالية غدًا
محايل عسير.. طبيعة خلابة وأجواء شتوية تجذب الزوار
المدني: لا تقتربوا من تجمعات السيول
دروب القوافل تُعيد إحياء درب زبيدة وتستحضر الذاكرة بروح عالمية
التخصصات الصحية تعلن بدء التقديم على برامج البورد السعودي
انتهاء مدة تسجيل العقارات في مناطق الرياض والقصيم والشرقية الخميس
حرس الحدود في جازان ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء السباحة
طريقة معرفة نتيجة أهلية حساب المواطن
حافلات المدينة تنقل أكثر من 481 ألف راكب خلال الربع الرابع من 2025
يواصل الطيران اليمني المدني، وبدعمٍ من مركز الملك سلمان للإغاثة، عمليات نقل اليمنيين العالقين في جيبوتي، حيث وصل أمس 158 يمنيًّا، فيما ستصل أربع رحلات أخرى عبر الجسر الجوي من جيبوتي إلى عدن تحمل المزيد من النازحين والجرحى اليمنيين.
وفي التطورات العسكرية شنت طائرات التحالف غارات جوية على مواقع عدة لميليشيا الحوثي وصالح في صنعاء، كما استهدفت أيضًا الغارات معسكرات ومواقع للمتمردين في إب وسط اليمن.
وجدّدت طائرات التحالف غاراتها على مواقع ميليشيا الحوثي وصالح في محافظة إب؛ حيث استهدف القصف معسكر الأمن المركزي جنوب المدينة، بالإضافة إلى معسكر الحمزة شرقًا والذي يسيطر عليه الحوثيون منذ سقوط المحافظة.
وكان التحالف قد نفّذ سلسلة غارات على مواقع عسكرية تابعة لمقرات خاصة بقوات الحرس الجمهوري سابقًا في مناطق مختلفة بالعاصمة اليمنية صنعاء.
كما استهدف طيران التحالف أيضًا معاقل ميليشيا الحوثي وصالح في منطقة دمنة خدير والحوبان جنوب شرق محافظة تعز، فيما سقط 11 من ميليشيا الحوثي وصالح في مواجهات في النقطة الرابعة، وعصيفرة والأربعين في المدينة.
وعلى جبهة لحج استقدمت قوات الجيش مع المقاومة الشعبية مزيدًا من التعزيزات العسكرية من لحج عبر منطقة الحرور إلى محافظة أبين، ووصلت هذه القوات إلى مدينة جعار وجبل خنفر لتعزيز جبهة المقاومة الشعبية التي تخوض معارك مع ميليشيا الحوثي وصالح لإخراجها من محافظة أبين؛ حيث يواصل مسلحو المقاومة الشعبية حصار مركز مدينة زنجبار.
وفي محافظة الحديدة أوقعت غارات التحالف قتلى وجرحى من ميليشيا الحوثي في المجمع الحكومي في مديرية حيس بالمحافظة.
فيما أفادت مصادر مطلعة في المقاومة الشعبية مقتل القيادي الحوثي إبراهيم محمد ناصر المنتصر والملقب “أبو خليل” مع اثنين من مرافقيه في كمينٍ نُصب له.