مشروع محمد بن سلمان يطوّر مسجد أبو بكر الصديق ويعزز حضوره الديني والاجتماعي
قرعة دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا.. نيوكاسل يلاقي برشلونة والملكي يصطدم بـ سيتي
مصر: لا زيادات بالأسعار أو تخفيف أحمال الكهرباء في صيف 2026
#يهمك_تعرف | مساند: توثيق الأجر الشهري متاح قبل إصدار الإقامة
#يهمك_تعرف | إيجار: 3 صلاحيات إلزامية لممثل السجل التجاري متعدد الملاك
صورة جديدة تكشف أسرار درب التبانة
ضبط مخالف في محمية الإمام فيصل بن تركي
القبض على 8 إثيوبيين لتهريبهم 160 كيلو قات في جازان
ضبط مواطن رعى 48 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
تصعيد عسكري غير مسبوق بين باكستان وأفغانستان بعد تبادل ضربات جوية وبرية
في الوقت الذي تُواصل فيه الجهات الأمنيه بالمنطقة الشرقية عمليات البحث عن قاتل الشاب ضيف الله القرشي، الذي قُتل في أول شهر رمضان ببلدة العوامية، أعلنت قبيلة قريش وقوفها صفاً واحداً ويداً واحدة مع الوطن وقيادته، وثقتها في دورهم وجهودهم للقبض على الجاني وتقديمه للعدالة.
وقال الدكتور حامد بن عابد القرشي، الوكيل الشرعي والمتحدث الرسمي في القضية، في بيان حصلت “المواطن” على نسخة منه: انتشر خبر الفاجعة التي ألمّت بقبيلة قريش عند اغتيال أحد أبنائها ببلدة العوامية في المنطقة الشرقية في أول ليالي رمضان المنصرم للعام 1436هـ، ومن منطلق المسؤولية؛ فإنه من الواجب على عقلاء القبيلة وأهل الحكمة أن يضعوا القضية مجتمعياً في مسارها الصحيح، وهذا ما كان بالفعل. وإنني أود التأكيد على نقاط بالغة الأهمية:
أولاً: نحرص جميعاً -أفراداً وقبيلة- على أمن الوطن الذي ننعم بخيراته، ولا نقبل المساومة عليه، أو المساس به من قريب أو بعيد، ونقف صفاً واحداً، ويداً واحدة مع حكومتنا الرشيدة ضد أي معتدٍ على هذا الوطن. وهذا واجب شرعاً وعقلاً لا نقبل فيه صرفاً ولا عدلاً.
ثانياً: قضية القتل التي حصلت للابن ضيف الله القرشي، أقضّت مضاجعنا كحال أي مكلوم بفَقد ابن له في ريعان شبابه دون أي جريرة أو جناية، كما آلمت كل مواطن، وكذلك الأمر لو وقع هذا لأي مواطن آخر؛ فإننا كلنا أبناء وطن واحد، والحكمة تقتضي التعامل مع هذا الموقف بعقل، دون الانجرار خلف العاطفة غير المنضبطة بضوابط الشرع، أو الاندفاع نحو الانتقام؛ فإن الوطن له رجالاته القائمون على أمنه، وهذا ما ننتظر في قضيتنا؛ فانطفاء الفتنة وراحة ذوي الدم يكون بالقبض على الجناة وتقديمهم للشرع.
ثالثا: إننا نقف بكل حزم وصرامة أمام أي محاولة للتهديد أو الاعتداء بالقول أو بالفعل على أي مواطن؛ فإننا لا نقبل -بأي حال- تعميم الجريمة التي وقعت على أهل تلك المنطقة التي قُتل فيها ابننا، ولا نؤاخذهم بجناية سفهائهم.
رابعاً: نعتقد أن الطريق الوحيد للقبض على الجناة، عن طريق الجهات الأمنية ورجال أمننا في حكومتنا الرشيدة فحسب، وهم قائمون بواجبهم في القبض على أي جان ومعتد على أمن الوطن.
خامساً: قام المهتمون بدم الفقيد، بنشر التوعية بقضيته عبر موقع “تويتر” على حساب (@dqcase)؛ لنقطع الطريق على من يصبو لخدمة أجندته الخاصة عبر قضيتنا؛ فإن هذا الحساب هو المخوّل رسمياً للحديث عن القضية، والقائمون عليه يعون واجبهم.
ومن جهة أخرى؛ فإننا لا نتحمل مسؤولية ما يُكتب عن هذه القضية من أي أحد، وفي أي موقع من وسائل التواصل الاجتماعي أو غيرها.
سادساً: نهيب بأبناء قبيلتنا لزوم الحكمة والعقل عند مثل هذه القضايا التي يطيش فيها عقل الجاهل؛ فعليهم الوثوق في عزيمة رجال الأمن وسعيهم الحثيث في القبض على الجناة، وعليكم عدم السماع لأصوات النافخين في الفتنة، والدعوات الماكرة التي تضر بالوطن.. وإن الأمن مسؤولية الجميع من أفراد هذا الوطن قبل أن يكون مسؤولية رجال الأمن. ويجب أن يعتقد الجميع أن المملكة العربية السعودية ورجالاتها يقومون بواجبهم، ويبذلون جهدهم ليأخذ المظلوم حقه من الظالم.
وختم البيان: اللهم احفظ وطننا من كل حاقد وماكر، ورُد كيده في نحره، وأدِم علينا أمننا، ووفّق ولاة أمرنا لكل خير”.