صندوق إثراء لدعم الأفلام يستعرض فرص التمويل ويبدأ استقبال طلبات الصنّاع
الأشجار النادرة والمُعمرة.. تاريخٌ حي في ذاكرة مصر
وزير الخارجية التركي: سياسة نتنياهو تدعم الفوضى والحرب والإبادة
ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين في فنزويلا إلى 2300 شخص
السودان.. العفو الدولية تتهم الدعم السريع بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في الفاشر
ريمونتادا مثيرة.. إنجلترا تُنهي حلم الكونغو الديمقراطية في كأس العالم
الدكتورة آمنة كاشقري تبرز دور الذكاء الاصطناعي المسؤول في دعم التشخيص الطبي
حرس الحدود بجازان ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
رسميًا.. فتح التقديم على النقل الداخلي عبر نظام نور
نائب أمير مكة المكرمة يقدم تعازيه لذوي شهيد طائرة أرامكو عبدالله الزلفي
اكتشف علماء المزيد من المعلومات حول نوعين من الضفادع يعيشان في البرازيل، أكدت أنهما أول ضفادع سامة “حقيقية”، بحسب دراسة حديثة نشرت في دورية “كرنت بيولوجي”.
وأوضح العالمان إدموند برودي وكارلوس غاريد، اللذان أشرفا على الدراسة، أن الضفدعين “Corythomantis greeningi” و”Aparasphenodon brunoi”، يمتلكان آلية هجومية تتمثل في عظام في الرأس يمكن أن تبرز من تحت الجلد لجرح أي معتد محتمل، وضخ جرعات قليلة ولكن قاتلة من السم في مجرى الدم.
وكشفت الدراسة أن سم أحدهما “A. brunoi” قوي للغاية، حيث يمكن لغرام واحد منه أن يقتل 80 رجلا، إذ أن قوة السم تفوق سم الأفاعي بأكثر من 25 ضعفا.
ويمتلك الضفدع ” C. greening” عظاما أفضل، كما أن الغدد لديه تنتج كمية أكبر من السم، إلا أن الضفدع ” A. brunoi” يتمتع بسم أكثر فتكا.
ويتشارك الضفدعان مع بقية الضفادع السامة الأخرى، في امتلاك آلية دفاعية متمثلة في الإفرازات الجلدية السامة، ولكن الآلية الهجومية التي يمكنها أن تحقن أي كائن مفترس بالسم مباشرة، دفع العلماء لتوصيفهما بأول ضفادع سامة “حقيقية” على الإطلاق.
أبو نجم : عصام هاني عبد الله الحمصي
يا نافخي القرب وآلي الضفاضع أصبحت الحياة في خطر عودوا الى الجرابيع فإنها أشهى وأقل خطر .