مظلات المسجد النبوي.. هندسة متحركة تظلل أكثر من 228 ألف مصلٍ
الحزم يتغلّب على الاتفاق بثلاثة أهداف مقابل هدف
عُمان: إيران وافقت على عدم امتلاك مواد نووية عسكرية وهناك تقدم بمسار الاتفاق
الهلال يتجاوز الشباب بخماسية
تفعيل 4 مصليات لامتداد الصفوف بالمنطقة المركزية في شهر رمضان
وزارة الإعلام تنظّم بطولة بادل الإعلام الرمضانية في نسختها الأولى
وصول قافلة مساعدات سعودية جديدة إلى قطاع غزة
اليوم أول تعامد للقمر على الكعبة في 2026
سبب ارتباط صوت المدفع بشهر رمضان والعيد
رصد اقتران هلال رمضان مع نجم المبسوطة والمشتري من سماء الشمالية
تفقّد وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ اليوم مركز لقاحات كورونا في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، حيث اطلع على آلية استقبال المستفيدين، وإجراءات تسجيلهم وتلقيهم اللقاح، وسط منظومة متكاملة من الخدمات والكوادر الطبية والفنية والتطوعية المشاركة في المركز.
والتقى خلال الجولة -التي رافقه فيها رئيس الجامعة الدكتور أحمد العامري- بالطلبة الحاضرين لأخذ اللقاح وأولياء أمورهم، مشيداً بحرصهم على أخذ جرعتين من اللقاح لعودة حضورية آمنة لمدارسهم وكلياتهم، منوهاً بجهود جميع العاملين في المركز ومتابعتهم لسير العمل.

وأكد وزير التعليم في تصريح صحفي اهتمام القيادة الحكيمة ودعمها المتواصل للتعليم، واستكمال الرحلة التعليمية للطلبة ومنسوبي التعليم, مبيناً أن مركز تقديم اللقاحات بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية يُعد واحداً من 37 مركزاً تشارك فيه وزارة التعليم والجامعات لخدمة المجتمع، لافتاً النظر إلى أن وجوده في المركز هو من منطلق المسؤولية، وحث الطلبة وأولياء أمورهم ومنسوبي التعليم للحصول على جرعتي اللقاح؛ لبداية عام دراسي آمن، والمحافظة على سلامة أبناء وبنات الوطن.
وأشار إلى أن الطلبة في المرحلتين المتوسطة والثانوية الذين حصلوا على جرعة أولى من اللقاح يصلون إلى نسبة 93%، وهو دليل على رغبتهم في العودة للدراسة، وسيأخذون الجرعة الثانية، ويكملون حضورهم إلى المدرسة مع زملائهم، كذلك بالنسبة للطلبة في التعليم الجامعي ومنسوبي التعليم كافة حريصون أيضاً على استكمال جرعاتهم، منوهاً بأهمية حصول الجميع على جرعتين من لقاح كورونا لدخول المنشآت التعليمية.
وأكد آل الشيخ التنسيق والتكامل مع وزارة الصحة ووقاية لاعتماد الإجراءات الصحية، وتوفير مواعيد اللقاح للطلبة، مبيناً أن العام الدراسي الجديد استثنائي بما يحمله من تحديات، ورغبة حقيقية للعودة للحياة الطبيعية للمجتمع، بوصف التعليم أحد أهم مظاهر تلك العودة.
