الملك سلمان وولي العهد يتلقيان برقيات تهانٍ من قادة الدول الإسلامية بمناسبة عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية ترفع جاهزية مسجد المشعر الحرام بمزدلفة لاستقبال الحجاج
طني للأرصاد يرصد ميدانيًا أجواء عرفات لقياس أثر مشاريع خفض الحرارة
نفرة مزدلفة.. الحجاج يسلكون أطول طريق مشاة في العالم
حجاج بيت الله الحرام يستقرون في مشعر مزدلفة
تراجع أسعار الذهب بنسبة 1.3%
الملك سلمان وولي العهد يبعثان برقيات تهانٍ إلى قادة الدول الإسلامية بمناسبة عيد الأضحى
المسجد النبوي يستقبل المصلين والزوار وسط منظومة خدمات متكاملة
وزير الداخلية يتفقد وحدات الدفاع المدني في مشعر منى
حجاج بيت الله الحرام ينفرون من عرفات إلى مزدلفة
استطاع مهرجان بريدة للتمور، أن يرسم للمسابقات التنافسية والبدنية آفاقاً أوسع ونصيباً أكبر من الاهتمام والمتابعة؛ حيث حظي رواد فعالية ظلال النخيل بالبرامج الشيقة والمثيرة؛ إذ كان لمسابقة “تلي ماتش” الجذب الأهم؛ حيث المغامرات والتحدي والتحمّل والإثارة، مع ما تحويه تلك الفعالية من مهارات وقفز، ودوران وجري، وتخطّي عدد من التحديات المختلفة التي تواجه المتسابقين صغاراً وكباراً.
وأوضح المشرف على الفعاليات الشبابية “تلي ماتش” بدر الذربان، أن مثل هذه الألعاب تُواكب وتُناسب مختلف الفئات العمرية، وتزوّد المتسابق بالعديد من المهارات وقوة التحمل والسرعة، وتُكسبهم عالماً من المتعة والإثارة؛ مشيراً إلى أن لعبة “تلي ماتش” مستوحاة من الألعاب الألمانية، ولا تُسبب أي مخاطر لمن يمارسها؛ لافتاً إلى أن اللعبة تضم أكثر من مرحلة؛ حيث يتنافس المتسابقون في تخطي تلك المراحل بوقت قياسي، كما يحظى الفائزون بجوائز قيمة؛ تشجيعاً لهم.
ولم يقتصر مهرجان تمور بريدة، على الاقتصاد فحسب؛ بل تخطى ذلك ليصبح منظومة متكاملة وملائمة لفئات المجتمع المتعددة اقتصادياً واجتماعياً، مع ما يشهده المهرجان من تثقيف وتوعية وترفيه؛ الأمر الذي جعل منه مهرجاناً يحاكي التراث والحداثة، وسط عالم من التقنية والتنظيم والمثالية؛ ليصبح من خلال ذلك كله المهرجان الرائد في شتى المجالات.




