وزير الدفاع الأمريكي: سنقصف بقوة منشآت حيوية في إيران اليوم
السفارة الأمريكية ببغداد: على رعايانا مغادرة العراق فورًا
نواف سلام يشكر ولي العهد على قرار استئناف صادرات لبنان للمملكة
الأمم المتحدة تحذر من اتساع تداعيات أزمات الشرق الأوسط إقليميًا ودوليًا
“كاكست” تطور نظامًا مبتكرًا لإنتاج الهيدروجين الأخضر مباشرة من مياه البحر
الرئيس اللبناني: قرار ولي العهد تعبير صادق عن عمق الأخوة بين البلدين
الهيئة العامة لتنظيم الإعلام تستدعي مواطنًا أساء لإحدى الدول الشقيقة
ولي العهد يوجه باستئناف صادرات لبنان إلى المملكة
وصول قافلة مساعدات سعودية إنسانية جديدة إلى قطاع غزة
رابطة العالم الإسلامي: العدوان الإيراني على البحرين والكويت والأردن انتهاك لكل القيم الدينية والقوانين الدولية
يُطلق مصطلح مرض الكبد غير الكحولي على مجموعة من الحالات التي يسببها تراكم الدهون في الكبد، وعادة ما تظهر عند الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، ويمكن أن تكون الحالة مهددة للحياة إذا وصلت إلى المرحلة الأكثر خطورة، ولسوء الحظ، قد تكون الأعراض غائبة في المراحل المبكرة.
ووفقا لهيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS)، فإن تليف الكبد هو المرحلة الأكثر شدة، والتي تحدث بعد سنوات من الالتهاب، وإذا كنت مصابًا بتليف الكبد، فإن العضو ينكمش ويصبح متندبًا ومتكتلًا.

وهناك عدد من الأعراض تشير إلى أن الشخص قد وصل إلى هذه المرحلة الحادة من مرض الكبد الدهني غير الكحولي، كما توضح مؤسسة British Liver Trust، وتشمل هذه الأعراض ما يلي:
1- حمى مصحوبة بارتفاع في درجات الحرارة ورجفة، وغالبًا ما تكون ناجمة عن عدوى.
2- ضيق في التنفس.
3- تقيؤ الدم.
4- براز داكن جدا أو أسود اللون.
5- فترات من الارتباك الذهني أو النعاس.

فإذا كان لديك أي من الأعراض التالية يجب زيارة الطبيب على الفور، بحسب مؤسسة British Liver Trust.
وقالت المؤسسة: نظرًا لأن الكبد مسؤول عن العديد من الوظائف المختلفة، فإنه إذا توقف عن العمل بشكل صحيح، فقد ينتج عن ذلك مجموعة من المشاكل.
وفقا للمعهد الوطني للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى (NIDDK)، يستخدم الأطباء التاريخ الطبي للمريض والفحص البدني واختبارات لتشخيص مرض الكبد الدهني غير الكحولي (NAFLD).
ويبحث الطبيب عما إذا كان للمريض تاريخ من الحالات الصحية التي تجعله أكثر عرضة للإصابة بمرض الكبد الدهني غير الكحولي، مثل: زيادة الوزن أو السمنة، مقاومة الأنسولين أو داء السكري من النوع الثاني، ارتفاع مستويات الدهون الثلاثية أو مستويات غير طبيعية من الكوليسترول في الدم، ومتلازمة الأيض.
ويضيف المعهد الوطني للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى: سيسألك طبيبك عن عوامل النظام الغذائي ونمط الحياة التي قد تجعلك أكثر عرضة للإصابة بالكبد الدهني غير الكحولي، مثل قلة النشاط البدني، أو اتباع نظام غذائي غني بالسكر، أو تناول المشروبات السكرية.