إيطاليا تؤكد فقدان 16 من مواطنيها بعد حريق سويسرا
موجة باردة في 7 مناطق.. والحرارة تحت الصفر بدرجتين
ضبط 1938 مركبة مخالفة متوقفة في الأماكن المخصصة لذوي الإعاقة
حرس الحدود يشارك في مبادرة “عسير تقتدي” للتبرع بالدم
غدًا.. انطلاق أشواط الكؤوس ضمن منافسات مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
فريق سعودي يجري 50 عملية متخصصة بجراحة العظام بقطاع غزة
ولي العهد وأمير قطر يستعرضان هاتفيًا العلاقات الأخوية ويبحثان تطورات الأحداث
“كاكست” 2025.. قفزات علمية وتقنيّة ترسّخ مكانة المملكة عالميًا
القبض على مدعي النبوة في دولة إفريقية.. المؤبد في انتظاره
حساب المواطن يجيب.. هل يمكن إلغاء طلبات التسجيل؟
رأت استشارية النساء والولادة الدكتورة فاطمة عبدالسميع، أن القلق والتوتر الشديدين عند النساء يعد من مسببات ضعف التبويض وعدم إنتاج البويضات بالشكل الصحيح، إذ إن ضعف التبويض أو فشله هو وصف لمجموعة من الاضطرابات، التي لا يتم فيها إطلاق البويضة من المبيض، والتي تعرف بعملية الإباضة، أو قد تحدث عملية الإباضة بشكل غير متكرر أو غير منتظم، ويعد ضعف التبويض أحد الأسباب الرئيسة لتأخر حدوث الحمل عند النساء، لذا ينصح النساء بتجنب القلق والتوتر والابتعاد عن كل المسببات المؤدية إليهما.
وقالت لـ” المواطن“، إن هناك أسبابًا أخرى بجانب القلق والتوتر وهي الإصابة بمتلازمة المبيض المتعدد الكيسات، إذ يعد السبب الأكثر انتشارًا، فشل عمل المبايض المبكر، انقطاع الطمث، زيادة مستويات هرمون البرولاكتين في الدم، ضعف الغدة الدرقية، أو قصور في وظيفتها، انخفاض أو زيادة كتلة الجسم، بالإضافة إلى التمرينات الشديدة والرياضات العنيفة، بجانب البدانة وزيادة الوزن.
وأشارت إلى أنه عندما تعاني السيدة من ضعف التبويض لا تستطيع الحمل لأنه لا توجد بويضات يتم تخصيبها، وإذا كانت المرأة لديها إباضة غير منتظمة فإن فرصها في الحمل أقل، حيث إنها تنقص بشكل متكرر، وبالإضافة إلى ذلك لا تنتج الإباضة المتأخرة أفضل أنواع البويضات، وهذا قد يجعل أيضًا الإخصاب أقل احتمالًا.
وعن علاج ضعف التبويض اختتمت الدكتورة فاطمة قائلة، يعتمد العلاج على معرفة سبب الضعف، إذ يمكن علاج بعض الحالات عن طريق تغيير نمط الحياة أو النظام الغذائي إذا كان السبب الوزن، كما يتم علاج ضعف التبويض بأدوية الخصوبة، وأدوية تعديل مستويات الهرمونات في الجسم لتعيدها إلى المستوى الطبيعي، بجانب علاج مرض تكيس المبايض من خلال إذابة الأكياس على المبايض، وعلاج الخلل في الغدة الدرقية أو الغدد الصماء في حال كان السبب يعود لها، والتدخل الجراحي لعلاج مشاكل الرحم أو انسداد قنوات فالوب، وإذا استمرت المشكلة فإنه يتم دراسة الحالة ووضع العلاجات اللازمة.