بموافقة الملك سلمان.. إقامة الحملة الوطنية للعمل الخيري عبر منصة إحسان
رصد مجرة “دولاب الهواء” في سماء السهلة جنوب رفحاء
برعاية أمير الرياض وحضور نائبه.. قصر الحكم يحتضن حفل العرضة السعودية مساء اليوم
الجمعية السعودية لاضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه تدشّن منصة مقاييس إشراق التفاعلية
أمانة جازان توقع عقدًا استثماريًا لإنشاء منشأة تعليمية عالمية بـ 100 مليون ريال
المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال رمضان مساء الثلاثاء 29 شعبان
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس جمهورية صربيا
طيران ناس يحصل على شهادتي ISO للاستدامة البيئية والجودة في قطاع الطيران
مساند: مدة الاستقدام أقصاها 90 يومًا من تاريخ دفع التكاليف والتعاقد
الإحصاء: التضخم في السعودية يتباطأ إلى 1.8% عند أدنى مستوى
في الوقت الذي تلهث فيه دول العالم وراء توفير اللقاحات الآمنة والفعالة لشعوبها يتراجع الحديث عن تطوير دواء كورونا بحيث يمكن استعماله بشكل رسمي لعلاج الفيروس في الحالات المؤكدة.
أين وصلت رحلة تطوير دواء كورونا بعيدا عن اللقاحات؟
قد يهمّك أيضاًأ.د.عوض العُمري يُجيب @awadoooof#MBCinAweek#MBC1 pic.twitter.com/cbT6Mg2Pp6
— في أسبوع MBC (@MBCinaWeek) September 11, 2021
وللحديث عن هذا الموضوع قال الدكتور عوض العمري إن اهتمام الدول بتوفير لقاح كورونا نابع من مفهوم أن الوقاية خير من العلاج والهدف منه توفير الحماية للأفراد من انتقال العدوى إليهم.
وقال في مداخلة له مع برنامج MBC في أسبوع تقديم الإعلامي على الغفيلي إن السبب في تأخر الوصول إلى علاج كورونا هو صعوبة إجراء التجارب السريرية من حيث توفر العدد المطلوب بالمواصفات المحددة فمثلا فإن إجراء التجارب في اللقاحات يتم على أشخاص أصحاء يتبرعون لاختبار تأثير اللقاح أما دواء كورونا فيتطلب أن يتم تجربته على مرضى مصابين بالفعل وبعضهم في حالات حرجة من المرض.
وكانت الصحة أوضحت في وقت سابق أن اللقاحات المعتمدة من وزارة الصحة في المملكة فهي 4 لقاحات فقط وهي؛ لقاح أسترازينيكا، لقاح فايزر، ولقاح جونسون آند جونسون إضافة إلى لقاح موديرنا، وأضافت أنه في حال اعتماد أي لقاح آخر سيعلن عنه في حينه عبر القنوات الرسمية المعتمدة.
وقالت الوزارة إن لقاحي كورونا أسترازينيكا وفايزر يقدمان حاليًا عبر مراكز اللقاحات المتوفرة في تطبيق صحتي، أما لقاحا جونسون آند جونسون وموديرنا فهما معتمدان حاليًا من قبل وزارة الصحة للمطعمين خارج المملكة”.