فرنسا تفوز على المغرب بثنائية وتتأهل إلى نصف نهائي كأس العالم
سوريا تقبض على الخلية المسؤولة عن تفجيرات دمشق
خالد بن سلمان يستعرض مجالات التعاون الدفاعي والعسكري مع وزير الدفاع الوطني الكندي
اندلاع حريق هائل في مستودع مصنع تاريخي بالتشيك
الملك سلمان وولي العهد يعزيان أمير الكويت في وفاة الشيخ علي حمود الصباح
هطول الأمطار على منطقة الباحة
العفو الدولية تدعو للتحقيق بضربات إسرائيلية في لبنان كجرائم حرب
بيان سعودي كندي: بناء شراكة قوية ومستقبلية بين البلدين وتعزيز التعاون في شتى المجالات
الجامعة العربية تستنكر هبوط طائرة إيرانية في مطار صنعاء الدولي
البحرين تُدين تكرار الاعتداءات الإيرانية على بلادها والكويت والأردن
قال الكاتب إبراهيم نسيب، إنه لا أحد يُصدق أن “عقولنا المعتلة سوف تظل تطارد الأنثى في كل مكان لتنقل عنها صوراً هي في حد ذاتها (مسيئة) و(مؤلمة) خاصة حين تصبح الأنثى الصورة التي تأتيك قبل الحدث”.
وأضاف نسيب، في مقاله بصحيفة “المدينة”، اليوم الثلاثاء، أن الصورة السابقة من مطاردة النساء، تعكس أن “عقولنا لا تزال قاصرة عن تقدير واحترام خصوصيات الآخرين”، في إشارة إلى حضور نساء لمباراة فريقي الهلال والنصر في لندن.
وتابع: “كلكم شاهد ما جرى أثناء النقل في إخراج نسي تماماً عقلية المشاهد وذائقته وظل يتلصص على بنات الناس اللاتي حضرن ليستمتعن باللعب والمنافسة ومشاهدة المباراة، نسي تماماً أن كثيراً منهن حضرن في حجابهن لمشاهدة اللعبة لا لنشاهدهن نحن في الشاشات وأنهن لم يحضرن وفي ذهنهن التخلص من حشمة الحجاب”.
وأردف: “نعم نسي أنهن جئن وهن يظننَّ أن عقولنا كبرت أو تحضرت ليكتشفن أن مشاعرنا تجاه الأنثى هي (جاهلية) باقية في مكانها وأنها لن تتغير، والدليل تلك الصور التي جاءت قبل وأثناء وبعد المباراة، وكأنها تريد أن تؤكد للعالم أن إصرارنا على مطاردة الأنثى هو قدرنا وقضيتنا!! “.
وشدد على أنه ليس ضد الفكرة التي طارت بفريق (الهلال والنصر) إلى عاصمة الضباب لندن أو ضد نمو الرياضة في البلاد ولا تطورها ولا وصولها إلى قائمة الصدارة.
وشدد على أنه حين تابع المباراة وشاهد ما يجري أحس تماماً بوجود مشكلة اسمها المرأة السعودية.
الحر
مرحبابلجاهلية اذا كانت تحفض الاعراض ومتطابقة مع الدين الحنيف ولا بارك الله بلتطور الذي تراه انت اذا كان يؤدي الى السفور وتعريض اعراض المسلمات للخطر
ابو الخير
يا اخي اقرأ المقال ايها الحر ومن ثم علق
اعتقد انك فهمت المقال بالخطأ
ام الغلا
ادا كانت المبارة نساء فمن حق النساء ان يشجعن اما ادا كانت المبارة رجال اﻻفضل لهن ان يشجعن في بيتهن
رائد
عقولنا لم تتغير لأنها فارغة ، نسينا العقل وذهبنا نتبع شهواتنا .
بدر
المرأة مكانها ومملكتها في بيتها .
وقرن في بيوتكن ولاتبرجن تبرج الجاهلية الاولى.
وخروج المرأة من بيتها لغير حاجة فتنة ومفسدة .
نسال الله ان يشتت شمل من يتآمر على اعراض المسلمين ونساؤهم ليخرجهن من حيائهن وعفتهن وبيوتهن.
عصام هاني عبد الله الحمصي
الأحداث الإجتماعية يجب أن تأخذ مجراها حتى تتكشف للجهات المختصة معالجتها :: من أنقص شيء من الشرع أحوجه الله إليه ::.