الأمن البحري العُماني: إصابة 6 بحارة وفقدان 3 إثر استهداف 3 ناقلات
برنامج الغذاء العالمي: أزمة الجوع في السودان تشتد بسبب الحرب وإغلاق هرمز
عبدالعزيز بن سعود يزور المقر الرئيس للحرس المدني الإسباني
السعودية تدين وتستنكر اعتداءات إيران على الكويت والبحرين والإمارات والأردن وقطر
الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يفتتح أعمال الملتقى الثالث لعلماء باكستان
42 جهة حكومية تستعرض جاهزيتها وقدراتها على الاستجابة في التمرين التعبوي “استجابة 24”
الجيش الكويتي: نتعامل مع هجمات معادية ويتم اعتراضها والتصدي لها
عبدالعزيز بن سعود يعقد جلسة مباحثات مع وزير الداخلية الإسباني ويوقّعان وثيقة التدريب الشاملة
ترامب: قيادات إيران الكاذبة والعنيفة تقودها نحو الدمار الشامل
الشورى يطالب التعليم بتطوير مؤشر لقياس جاهزية الأطفال في سن الطفولة المبكرة
يرى عددٌ من المتابعين وسكان المناطق الحدودية أن قرارات وزارة التعليم الخاصة بالطرق البديلة للتعليم بمدارس الحد الجنوبي والمتمثلة بافتتاح 13 قناة تلفزيونية إضافة إلى التعليم الإلكتروني بأنها بدائل لن تساعد في استمرار الدراسة ولن تكون بدائل في تحقيق الهدف التعليمي للطالب.
ويرى المهتمون في الشأن التعليمي أن أهم الأسباب التي تعيق استمرار الدراسة هو ضعف توفر شبكات اتصالات في تلك المدارس وضعف التغطية لخدمة الإنترنت كذلك.
كما رأى المهتمون أن بعض سكان تلك المناطق يسكنون مساكن من خيام وبيوت شعر ويفتقدون إلى وجود التلفاز والأجهزة اللاقطة للبث التلفزيوني.
أما السبب الثالث فيعود لضعف إمكانات سكان بعض تلك المناطق لمواكبة التقنية الحديثة مما يعني عدم الاستفادة منها تعليمياً.
وطالب بعض المهتمين وسكان المناطق الحدودية النظر في بدائل أفضل لضمان توفير تعليم يسهل عملية تعليمهم أو تأجيلها حتى إشعار آخر.
حسن مشهور
هههههه بعض السكان في المناطق الحدودية يسكنون في خيام وبيوت من شعر هذا غير صحيح لم يعد هناك من يعيش في خيام وبيوت من شعر والنت متوفر في جميع المدن والقرى تقريبا الا النزر البسيط الذي ممكن يعوضه المعلم الزائر لا توجد معوقات فالبدائل كثيرة فقط الاخلاص في العمل والتوكل على الله وان ندع المثبطات للهمم وتستخدم جميع البدائل المتاحة