الصحة العالمية: توسيع نطاق فحوصات فيروس إيبولا في الكونغو
واشنطن تفرض عقوبات على شركتي طيران إيرانيتين
أمطار متوسطة ورياح نشطة على جازان
العقيد الحمادي: قوات الدفاع المدني تنتشر في منشأة الجمرات
شاهد.. لحظة تعامد الشمس على الكعبة المشرفة
وفاة 10 طالبات على الأقل في حريق بكينيا
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية مع وزير خارجية فرنسا
السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات الهجمات المعادية بصواريخ وطائرات مسيرة على الكويت
رحيل عبدربه منصور هادي.. رجل دولة وشخصية حكيمة أدار اليمن خلال فترة استثنائية
49 حصاة تختصر مشهد رمي الجمرات في منى.. بين التكبير والدعاء
تخطط المملكة للجمع بين اثنين من المطورين المملوكين لصندوق الاستثمارات العامة على ساحل البحر الأحمر، مع المضي قدمًا في فتح المملكة لمزيد من السياح.
قال جون باغانو، الرئيس التنفيذي لكلا الشركتين، في مقابلة مع وكالة “بلومبرغ” اليوم الاثنين: إن شركة البحر الأحمر للتطوير ستستحوذ على أمالا، المملوكتين لصندوق الاستثمارات العامة، وتقومان ببناء وجهات سياحية مجاورة.
ويعد الانفتاح على السياحة إحدى الطرق التي تعتزم المملكة اتباعها لتنويع اقتصادها وتقليل اعتمادها على النفط. تشمل مشاريعها الطموحة الأخرى مركزًا ترفيهيًّا بالقرب من العاصمة ومدينة “نيوم” في الشمال الغربي والتي من المتوقع أن تكلف 500 مليار دولار لبنائها، بحسب “العربية”.
من المتوقع أن تستوعب مشاريع البحر الأحمر 16 فندقًا بحلول عام 2023، بطاقة 3000 غرفة.
وقال باغانو: “فيما يتعلق بمختلف العلامات التجارية للفنادق، نأمل أن نوقع عددًا من الصفقات خلال الأيام المقبلة”. “جميع اللاعبين الرئيسيين حريصون جدًّا على أن يكونوا جزءًا من البحر الأحمر”.
ومن المرجح أن يتم الإعلان عن الشراكات خلال قمة مبادرة الاستثمار المستقبلية في المملكة أكتوبر المقبل.
تُعد شركة البحر الأحمر للتطوير شركة مساهمة مقفلة مملوكة بالكامل من قبل صندوق الاستثمارات العامة في المملكة العربية السعودية، تأسست لتقود عملية تطوير “مشروع البحر الأحمر”.
ومع ما حققه جون باغانو رئيس مشروع البحر الأحمر في إطلاق المشروع، تم تعيينه أيضًا في منصب الرئيس التنفيذي لشركة أمالا، وهو مشروع سياحي ضخم آخر يهدف إلى جذب الأثرياء.