برك درب زبيدة.. شريان أمان للحجاج والقوافل عبر هندسة مائية خالدة
أمانة عسير تكثّف الرقابة الصحية وترصد أكثر من 12 ألف مخالفة خلال أبريل
السيل الكبير.. حكايةُ دربٍ عبرت منه قوافل الحجيج إلى مكة
كدانة تستكمل تظليل مسارات المشاة في منطقة الشعبين بمشعر منى
وزير الخارجية ونظيره الإيراني يبحثان هاتفيًا آخر التطورات الإقليمية وجهود الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة
التنوع البيئي في الجوف يعزز تنافسية المصورين لرصد الطيور المهاجرة
أمطار متوسطة إلى غزيرة على منطقة جازان
نايف العتيبي: الابتكار الصحي يحتاج موازنة بين الجودة وكفاءة الإنفاق
إرشادات مهمة لحماية الحجاج من التسمم
الأمن السيبراني يدعو لتحديث أجهزة Samsung فورًا
استقبلت 328 مدرسة فتحت أبوابها في أول أيام العام الدراسي الجديد في محافظات منطقة نجران المصنفة ضمن المدارس الآمنة، 34697 طالباً وطالبة؛ فيما تواصل المدارس المصنفة بالنطاق الأحمر البالغ عددها 463، استعداداتها المكثفة لتطبيق البدائل التعليمية الإلكترونية التي يستفيد منها 86241 طالباً وطالبة.
وقام مدير عام التعليم بمنطقة نجران، ناصر بن سليمان المنيع، صباح اليوم، بجولة تفقدية على مدارس محافظة بدر الجنوب، يرافقه مدير مكتب التعليم بالمحافظة عبدالرحمن آل سعد، شملت مدارس هدادة الابتدائية، والخانق الابتدائية، وسليمان بن عبدالملك الثانوية، ومؤتة المتوسطة، ومكتب التعليم؛ حيث أبدى المنيع سعادته البالغة بمشاهدة عدد من طلاب المرحلة المتوسطة يرتدون العقال السعودي؛ مؤكداً أهمية الاعتزاز بالهوية الوطنية ودور المدارس في تعزيز ذلك.
وتخلل الزيارة: حصر الطلاب المحتاجين للنقل المدرسي، وتحديد نقطة تجمع لتوفير وسيلة النقل في المدارس الآمنة، بالإضافة إلى استقبال كل الطلاب القادمين من المدارس غير الآمنة ببطاقة زائر؛ وفق البدائل التعليمية المعتمدة، وتعزيز وسيلة النقل للإشراف التربوي النسوي بمكتب المحافظة.
وشدد “المنيع” على ضرورة العمل بروح الفريق الواحد لقطع حبال الفكر المنحرف في مدارس التعليم العام بالمملكة، وقال أثناء لقائه بعدد من المعلمين الجدد في مدارس محافظة بدر الجنوب: “يجب أن نوقف سوياً كل مَن يحاول التحريض أو بث الفُرقة أو جَرّ أبنائنا وبناتنا إلى السلوك الفكري المخالف، وبلغة واضحة أقول بصراحة: يجب أن نغلق هذا الفكر نهائياً؛ سواء عن طريق الجهات الأمنية، أو باستخدام الأنظمة والإجراءات اللازمة لابتعاد هذه الآفة عن المجتمع التعليمي”.
وطالَبَ “المنيع” المعلمين الجدد أن يبدؤوا حياتهم العملية بكل جدية؛ حتى ينعكس ذلك على جميع أمورهم في الحياة، والابتعاد عن التخاذل أو التنصل من أداء الواجب.

