القبض على مقيمين لترويجهما الشبو في تبوك
انفصال مركبة دراغون عن محطة الفضاء الدولية
وفاة الفنان محمد مرزبان متأثرًا بإصاباته في حادث سير مروع
الروبوتات تساعد في الكشف عن الخلايا السرطانية الكامنة
الرئيس التنفيذي لطيران ناس: نعزز جاهزيتنا لمواكبة الحركة المتزايدة خلال الصيف
منتخب الأردن يخسر أمام النمسا بثلاثية في مستهل مشواره بكأس العالم 2026
71 مليون متر من الأراضي البيضاء في الرياض دخلت التطوير أو التداول
رياح وأتربة على المنطقة الشرقية حتى المساء
المرور يطلق المزاد الإلكتروني للوحات المميزة عبر منصة أبشر
أسعار النفط تنخفض إلى أدنى مستوى لها منذ أكثر 3 أشهر
صدمة مؤلمة تلقّتها عائلة الحارثي، وذلك بعد استشهاد النقيب طيار ناصر الحارثي في سقوط مروحية أباتشي في قطاع جازان الخميس الماضي، في حين أعلن تنظيم “داعش” الإرهابي في اليوم نفسه مقتل ابنهم زاهر الحارثي المكنى بـ”أبي بكر الجزراوي” في العراق بتفجير انتحاري نفذه بسيارة مفخخة، استهدفت معملًا للمتفجرات في العراق.
وقال والد الشهيد ناصر الحارثي: إن آخر ما قاله ابنه الطيار أن يكون راضيًا عنه، مبينًا أن ابنه مات شهيدًا مدافعًا عن دينه ووطنه ومليكه وقيادته.
وأشار والد الشهيد ناصر الحارثي- عبر برنامج “راصد” في القناة الإخبارية السعودية- أن ولده الآخر زاهر أغضبني وأغضب أمه، ومشى في طريق لا نرضاه، لافتًا أنهم غرروا به، وكان المفترض أن يكون شهيدًا مع أخيه الطيار.