المنافذ الجمركية تسجل 1057 حالة ضبط خلال أسبوع
الفيضانات في بنغلاديش تودي بحياة (44) شخصًا
دوي انفجارات شرقي طهران.. والسلطات الإيرانية توضح الأسباب
جامعة تبوك توسّع نطاق اعتمادها في منح شهادات الجودة بإضافة أربع مواصفات دولية
الصين ترفع مستوى الإنذار لمواجهة العواصف المطرية مع اقتراب الإعصار “بافي”
مواجهتان مرتقبتان في ربع النهائي.. الأرجنتين تلاقي سويسرا وإنجلترا تواجه النرويج
ضيوف الدفعة الأولى من برنامج خادم الحرمين يزورون مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة
وزير الخارجية يبحث تطورات الأحداث في المنطقة مع نظيره الباكستاني
الملك سلمان يصدر عددًا من الأوامر الملكية.. إعفاءات وتعيينات لعدد من المسؤولين
بأمر الملك سلمان.. تعيين عبدالاله الدحيم نائبًا لمحافظ البنك المركزي بالمرتبة الممتازة
أعلنت اليوم الجمعة شركة البرمجيات الأمريكية وصناعة الحوسبة “إنفور” عن تعاون مشترك يجمعها بشركة “حافل” للنقل العام.
ووفق موقع “بي آر نيوز” شركة حافل للنقل العام ستستفيد من حلول شركة “إنفور” للحوسبة لتحسين كفاءة خدمات النقل التي تقدمها لعملائها.
وتستخدم شركة حافل عدد من الحلول التقنية التي توفرها “إنفور” لتطوير خدماتها وسبل إدارتها لأسطول مركباتها العملاق، وتشمل خدمة Infor EAM التقنية.
وهذه الحلول التقنية ستوحد وتعزز من أوتوماتيكية عمليات الشركة في جميع أقسامها، التي تضم أسطول يتكون مما يزيد عن 12 ألف مركبة مختلفة الأحجام، وتقدم خدمات النقل بجميع أنحاء المملكة.
ووصف الموقع اختيار حافل لخدمة Infor EAM لكونها الأفضل في فئتها من بين برامج إدارة المؤسسات وتمتعها بمرونة التواصل مع مختلف التطبيقات الإلكترونية بما في ذلك التطبيقات الإلكترونية الخاصة بخدمات حافل للنقل، مع سهولة التعامل معها عبر مختلف الأجهزة الذكية.
ويشرف على خدمات شركة حافل هيئة تطوير مكة المكرمة، وتقدم الشركة خدمات النقل من وإلى الحرم المكي والحرم النبوي في مواسم الحج والعمرة.
إلى جانب تقديم الشركة لخدمات نقل مدرسية وعامة، بتوفير ما يتراوح بين 5000 و8000 آلاف حافلة، بشكل يومي.
ونقل الموقع تصريحات لـ أكرم الشريف مدير قسم تكنولوجيا المعلومات في شركة حافل، قال بها “نفخر بتقديمنا لخدمة عملاء شاملة على الصعيد الخاص والعام”.
وأضاف: “عن طريق دعم خدمة Infor EAM التقنية، سنتمكن من إدارة أسطولنا من المركبات بشكل أكثر فاعلية، وتتبع مسار المركبات ومتابعة نفقات الوقود، واستخدام البيانات لإنشاء طرق أكثر كفاءة وزيادة الكفاءة التشغيلية”.