الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
هاجم سفير السعودية لدى إيطاليا “رائد بن خالد قرملي”، منتقدي المملكة ومتهميها بعدم استقبال لاجئين من سوريا؛ قائلاً: إن السعودية تستضيف ملايين المهاجرين من سوريا وبلدان أخرى.
وقال “قرملي”، في بيان له اليوم الأربعاء: إنه “من بين 35 إلى 40% من إجمالي عدد السكان في المملكة من غير السعوديين، ومن بين هؤلاء هناك نحو مليون ونصف المليون يمني، وأكثر من خمسمائة ألف سوري”؛ مضيفاً أن المعنيين “لا يوصفون بأنهم لاجئين منذ أن مُنِحوا تصريح إقامة قانوني؛ وذلك يتيح لهم الوصول كاملاً إلى التمتع بالتعليم والصحة والسكن وفرص العمل”.
وأشار السفير السعودي في روما إلى أنه “منذ اندلاع الأزمة في سوريا واليمن، مَنحت المملكة لشعوب تلك الدول حق الحصول على إقامة قانونية، متنازلة عن المتطلبات والشروط اللازمة في مثل هذه الظروف”.
وأضاف: “المملكة تُعَد من أكبر المانحين لدعم برامج المساعدات الإنسانية في اليمن، ولصالح اللاجئين السوريين”؛ مختتماً بيانه بالقول: “بما في ذلك المساهمات بالبرامج التي تنفذها وكالات الأمم المتحدة”.
ووجهت وسائل إعلام دولية مؤخراً انتقادات حادة للسعودية، اتهمت فيها الرياض بعدم استقبال أي لاجئ سوري منذ بدء الأزمة في هذا البلد.
وكان البيت الأبيض قد دعا جميع بلدان العالم -بما في ذلك دول الخليج العربي- إلى تكثيف جهودها للمساعدة في مواجهة الأزمة الناتجة عن وصول آلاف اللاجئين الفارّين إلى أوروبا.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش أرنست، خلال مؤتمر صحفي أمس: “نود أن تلقي جميع دول العالم -بما في ذلك دول الخليج- نظرة على ما فعلته حتى الآن؛ لمساعدة اللاجئين، والبحث عن الطرق التي يمكن من خلالها أن توسع نطاق المساعدة التي قدمتها”.