السعودية تدعم مبادرة “باكستان الخضراء” لتعزيز مشاريع وأنظمة الري المحوري وتحسين الإنتاج الزراعي
“إرشاد الحافلات” يعلن جاهزية خطته التشغيلية لموسم الحج
ترامب: إيران وافقت على تسليم اليورانيوم المخصب إلى أمريكا
الإخلاء الطبي ينقل مواطنَين من القاهرة لاستكمال العلاج في المملكة
لقطات لهطول أمطار الخير على القصيم
السعودية تُرحب بإعلان الرئيس الأمريكي بشأن وقف إطلاق النار في لبنان
وظائف شاغرة بشركة السودة للتطوير
جامعة طيبة تُعلن بدء التقديم على برنامج ماجستير طب الأسنان التعويضي
الأهلي يلاقي جوهور دار التعظيم في ربع نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة
ضبط مخالفين لنظام حظر صيد أسماك الناجل في بدر
تقوم وكالة الخدمات والشؤون الميدانية وتحقيق الوقاية البيئية بالرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، بأعمال تطهير سطح الكعبة المشرفة عبر فريق وطني فني مختص، وهي أعمال دورية تقوم بها الرئاسة وفق جدول زمني وتستخدم فيها أحدث التقنيات للتنظيف.

وقال وكيل الرئيس العام للخدمات والشؤون الميدانية وتحقيق الوقاية البيئية محمد بن مصلح الجابري إن آلية التنظيف تتم من خلال عدة مراحل أولها كنس سطح الكعبة المشرفة، وإزالة الأتربة وفضلات الطيور، ثم مسح السطح كاملًا وحامل الكسوة، والجدار الحائط، وباب سطح الكعبة من الخارج بالأقمشة المبللة، بعد ذلك تستخدم الآليات والتقنيات الحديثة التي وفرتها الرئاسة العامة وهي آليات تقوم بالتغسيل والتشطيف والشفط، ثم يرش السطح بالماء مرة أخرى ويمسح وبعدها مرحلة التجفيف وفي النهاية يتم رش ماء الورد الطبيعي.

وأشار الجابري أن هذه الأجهزة والتقنيات الحديثة أتت من أجل المحافظة على جودة وسلامة الرخام، وإزالة العوالق الترابية، والحفاظ على نظافة ورونق الكعبة المشرفة بشكل خاص، والمسجد الحرام بشكل عام، وإنه -ولله الحمد والمنة- تم إنجاز ذلك خلال مدة زمنية لم تتجاوز (٢٠) دقيقة، وأن الوكالة تقوم في سبيل توفير أحدث التقنيات لتطهير بيت الله الحرام، وأن هذه التقنية تسهم في تسريع أداء المهام وبتكلفة أقل، وإن جميع الزملاء -ولله الحمد- متخصصين ومدربين لخدمة البيت الحرام وقاصديه.
واختتم الجابري حديثه أن هذه الخدمات والجهود تأتي تنفيذًا لتوجيهات معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، وفق تطلعات القيادة الرشيدة -أيدها الله- داعيًا الله -عز وجل- أن يجزي خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين، خير الجزاء على جهودهم ودعمهم الدائم للحرمين الشريفين.
