قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
عادت أزمة أطباء أسنان تدربوا على قائم جاموسة في إحدى كليات طب الأسنان في مصر إلى الظهور مجددًا بالرغم من أن الواقعة حدثت منذ 6 سنوات.
ونشرت بعض الصحف والمواقع المصرية نبأ إغلاق الكلية بسبب هذه الواقعة على أساس أنها جديدة ما دفع كلية طب الأسنان في جامعة دمنهور إلى إصدار بيان توضح فيه تفاصيل الواقعة.
تعود تفاصيل الواقعة إلى عام 2015 عندما فتحت الكلية أبوابها للمرة الأولى واستقبلت دفعتين من الطلاب خلال عامي 2015 ولكنها لم تجهز لهم المعامل اللازمة لاستكمال التدريب العملي.
وكانت الكلية توجه الطلاب لأداء التدريب العملي في كلية الطب البيطري ومعاملها حيث قال الطلاب في شكوى رفعوها للقضاء إنهم تدربوا على أسنان جاموسة ما دفع القاضي إلى إصدار حكمه بإغلاق الكلية، وتوزيع طلاب الدفعتين والبالغ عددهم 320 طالبًا على كليات طب الأسنان الأخرى وإغلاق الكلية لحين استكمال المعامل.
وأشارت جامعة دمنهور إلى أن أعمال التطوير الجارية تُعد مرحلة أولى، بينما يتم إنشاء مبني جديد كمرحلة ثانية، وسيتم الانتهاء من أعمال التطوير، وتسليم الكلية لبدء التشغيل في شهر مايو 2022، طبقاً للتعاقد مع الشركة المنفذة.
وبحسب صحيفة المصري اليوم أثبتت شهادة من المحكمة الإدارية العليا نهائية الحكم الصادر من محكمة القضاء الإداري بالإسكندرية لصالح دفعتين كاملتين بالفرقتين الأولى والثانية بكلية طب الأسنان بجامعة دمنهور، بإلزام المجلس الأعلى للجامعات بتوزيع طلاب هاتين الفرقتين الدراسيتين عام 2015 وعددهم 320 طالباً من كلية طب الأسنان بجامعة دمنهور على كليات طب الأسنان المناظرة لها بالجامعات المصرية باعتبار أن دراسة طب الأسنان بدمنهور دون توفير المعامل والأجهزة والمعدات اللازمة لتلك الدراسة ضرورة قصوى وضرراً فاحشا] بمستقبل الطلاب يجب إزالته، على أن يكون ذلك التوزيع طبقاً لقواعد التوزيع الجغرافي.