هيئة العقار تنفذ 27 جولة رقابية مشتركة خلال يونيو لضمان الامتثال في السوق العقاري
البنك الدولي: السعودية تقدم نموذجًا عالميًا للابتكار المسؤول في الذكاء الاصطناعي بالتعليم
أمانة القصيم: 290 منفذًا للبيع في 15 حاضنة بلدية لتعزيز الاستثمار
ضبط مخالف رعى 25 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
رفع كفاءة طريق الملك فيصل بطول 10 كم لتعزيز انسيابية الحركة في تبوك
ضبط 6 مخالفين للأنشطة البحرية في المناطق البحرية بالمملكة
“أسر التوحد” تستعد لإطلاق مبادرة “إكسبو صديق للتوحد” بالتعاون مع إكسبو 2030 الرياض
أمطار غزيرة وصواعق على منطقة جازان حتى الثامنة مساء
تثبيت كسور طفل بـ المسمار النخاعي التلسكوبي بمدينة الملك سلمان الطبية
واشنطن لطهران: مضيق هرمز اختبار أول للالتزام بالتفاهمات
يبدو أن الوضع في إثيوبيا وصل إلى مرحلة الانهيار بعد اقتراب قوات جبهة تيغراي من العاصمة أديس أبابا، فيما زعم رئيس مجلس الوزراء أبي أحمد أنه سينضم إلى المقاتلين.
وبحسب قناة العربية اقتربت قوات جبهة تيغراي من السيطرة على مدينة دبر برهان على بعد 130 كلم من العاصمة أديس أبابا.
وعلى الفور دعت فرنسا مواطنيها الموجودين هناك إلى مغادرة الأراضي الإثيوبية فورًا بسبب تدهور الأوضاع الأمنية فيما أعلنت الأمم المتحدة إجلاء أسر وعائلات الموظفين الأمميين في البلاد.
إلى ذلك نشر الجيش الأمريكي قوات العمليات الخاصة في جيبوتي لتكون على استعداد لتقديم المساعدة للسفارة الأمريكية في إثيوبيا إذا تفاقم الوضع، وفقًا لمسؤول عسكري ومصدرين مطلعين على الأمر بحسب شبكة سي إن إن (CNN).
وأسفرت الحرب التي اندلعت في 4 نوفمبر 2020 في إقليم تيغراي بين القوات الحكومية من جهة وجبهة تحرير شعب تيغراي المدعومة من جيش تحرير أورومو من جهة أخرى عن مقتل الآلاف وتشريد أكثر من مليوني شخص.
وفى وقت سابق، حذر الاتحاد الإفريقي من أن النزاع في إثيوبيا من شأنه تقويض الاتحاد والقارة، وأدان الرئيس الدوري للاتحاد الإفريقي الرئيس الكونغولي فيليكس تشيسكيدي في رسالة نقلها وزير خارجيته كريستوف لوتندولا إلى نظيره الإثيوبي دمقي مكونن، استخدام القوة في الصراع الدائر.