نائب أمير الرياض يؤدي صلاة الميت على الأميرة فوزية بنت سعود بن هذلول
رئيس الوزراء البريطاني يصل إلى جدة
ولي العهد يتلقى رسالة خطية من رئيس جمهورية جنوب السودان
وظائف شاغرة للجنسين في البنك الإسلامي
جثة معلقة بمصر.. شاب يتخلص من حياته شنقاً على كوبري المظلات
العُلا ضمن القائمة النهائية لجوائز الإنتاج العالمية 2026 في فئة “مدينة الأفلام”
حرس الحدود بجازان يقبض على مواطن لتهريبه 60 كجم من القات المخدر
فيصل بن فرحان يبحث العلاقات الثنائية مع نظيره الإسباني
هطول أمطار الخير على منطقة تبوك
ضبط مخالفين لنظام البيئة لاستغلالهما الرواسب في المدينة المنورة
فازت المملكة العربية السعودية بعضوية مجلس التنسيق الدولي لبرنامج الإنسان والمحيط الحيوي، أحد برامج منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، وذلك خلال الدورة الـ41 الحالية للمؤتمر العام لمنظمة اليونسكو.
وقد جرت الانتخابات ضمن أعمال المؤتمر، وفازت المملكة عن المجموعة الخامسة (ب) لتنضم إلى عضوية المجلس للفترة (2021 – 2025م) ضمن 16 دولة.
ويعد برنامج الإنسان والمحيط الحيوي برنامجاً علمياً دولياً مشتركاً بين الحكومات، ويهدف إلى إرساء أسس علمية لتعزيز العلاقات بين البشر وبيئاتهم، ويمزج بين العلوم الطبيعية والاجتماعية بغرض تحسين سبل حياة البشر وصون النظم الإيكولوجية الطبيعية والمدارة، إلى جانب تشجيع طرق مبتكرة للتنمية الاقتصادية تتناسب مع الجانبين الاجتماعي والثقافي ومع مفاهيم الاستدامة البيئية.
وتضم الشبكة العالمية لمحميات المحيط الحيوي اليوم 727 محمية موزعة في 131 بلداً حول العالم، بما في ذلك 22 محمية عابرة للحدود، من بينها “جزر الفرسان” التي سُجِّلت أول محمية سعودية على قائمة الشبكة العالمية لمحميات المحيط الحيوي لمنظمة اليونسكو في 15 سبتمبر الماضي خلال أعمال الدورة الـ33 للمجلس التنسيقي للبرنامج.
ومن المقرر أن يتولى البرنامج خلال الفترة بين عامَي 2015 – 2025م عدة مهام رئيسة، تشمل: إعداد وتعزيز نماذج للتنمية المستدامة من خلال الشبكة العالمية لمحميات المحيط الحيوي، وتيسير نشر وتطبيق هذه النماذج على الصعيد العالمي، إضافة إلى دعم تقييم كل من محميات المحيط الحيوي، وإستراتيجيات وسياسات التنمية المستدامة والتخطيط، والمؤسسات الخاضعة للمساءلة والقادرة على الصمود، وإدارتها بجودة عالية، إلى جانب مساعدة الدول الأعضاء والأطراف المعنية على بلوغ أهداف التنمية المستدامة بتبادل الخبرات والدروس المستقاة فيما يتعلق بالسياسات الاستكشافية والتجريبية، وأشكال التكنولوجيا والابتكار في إطار الإدارة المستدامة للتنوع البيولوجي والموارد الطبيعية، والتخفيف من حدة التغير المناخي والتكيف معه.