حظر كتابة أسماء الله الحسنى على الأكياس والأغلفة
توضيح هام من التأمينات حول الجمع بين الوظيفة وامتلاك سجل تجاري
الصومال تعلن إلغاء جميع الاتفاقيات الموقعة مع الإمارات
النيابة: الإفصاح غير المصرح به عن البيانات الشخصية يعرض للمساءلة
“سار” تتوعد المتعدين على حرم السكك الحديدية بالسجن عامين وغرامة 500 ألف ريال
سلمان للإغاثة يوزّع 1.400 سلة غذائية في بربر السودانية
الديوان الملكي: وفاة والدة الأمير شقران بن سعود بن عبدالعزيز
المرور: استخدام الهاتف أثناء القيادة من أبرز مسببات الحوادث
ضبط مقيم لترويجه مادة الشبو المخدر في جدة
جامعة طيبة تعلن مواعيد الحذف والإضافة للطلاب والطالبات
لم يمض أسبوعان على اكتشاف العلماء المتحور الجديد “أوميكرون” في جنوب إفريقيا، حتى برزت معطيات تظهر وجود عينات من متحور جديد بخصائص متشابهة وأخرى مختلفة عن “أوميكرون”.
ووجد العلماء الشكل الجديد من متحور “أوميكرون بلس” في 3 دول هي: جنوب إفريقيا وأستراليا والولايات المتحدة، بحسب البيانات المنشورة على موقع “غيت هب”، التي يستخدمها الباحثون لتقاسم معلومات بشأن مرض “كوفيد-19” الذي يسببه فيروس كورونا.
ويظهر في المتحور الجديد العديد من الطفرات التي جرى اكتشافها في “أوميكرون”، لكن ليس جميعها. وبحسب العلماء، فإن المتحور الجديد لديه العديد من الطفرات الفريدة.
ونتيجة لأوجه الشبه والاختلاف مع المتحور “أوميكرون”، الذي رُصد للمرة الأولى في جنوب إفريقيا، أطلق العلماء على النسخة الجديدة “BA.2” أما النسخة الأولى فتسمى “BA.1”.
وأطلق بعض العلماء ووسائل الإعلام على المتحور الجديد اسم “أوميكرون الشبحي” لقدرته على تضليل فحوصات “بي سي آر” بشأن حقيقة أي المتحورات ينتمي إليها.
وتكمن الخطورة في أن أمر تتبع انتشار “أوميكرون” سيصبح أكثر صعوبة، في وقت تشكل عملية مراقبة المتحور أمراً بالغ الأهمية لفهم طبيعته.