“ليلة سعودية” تحتفي بضيوفها في كوالالمبور
القطاع الصحي السعودي.. نموذج رقمي قائم على الابتكار
أسعار النفط ترتفع أكثر من 2% في التعاملات الصباحية
مسام ينزع 1,609 ألغام من مختلف الأراضي اليمنية خلال أسبوع
الذهب يتراجع في المعاملات الفورية 0.2%
الدولار يستقر وسط ترقب لرفع أسعار الفائدة
وزارة الحج والعمرة تُكرّم “طيران ناس” لتميزه في نقل 147 ألف حاج من 18 دولة
الكويت: الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية
إعلان قائمة المنتخب السعودي لكأس العالم 2026
طقس الاثنين.. أمطار رعدية ورياح نشطة على عدة مناطق
رصدت عدسة “المواطن” ازدحاماً على فول الشاولي بالطائف في ثاني أيام الشهر الفضيل.
ولدى فول الشاولي المبخر، والحرّاق، والشامي، والمصري، وأشهر أنواع الفول التي تتصدر موائد إفطار أهالي الطائف في رمضان.
ويشهد التزاحم على محال الفول في رمضان مواقف عديدة فهناك من يشعل فتيل العراك في الصفوف الطويلة التي تنطلق قبل موعد الإفطار بساعة، للانزعاج من طول الوقت الذي يقضونه في الوقوف.
وحده بائع الفول يعمل بسرعة كبيرة غير لافت لتلك الخلافات؛ لأنه يغرق في أفكاره بعيداً عن اهتمامات الآخرين، فعمله يتطلب بقاءه وقت الذروة نشيطاً سريعاً، مسابقاً للوقت، حيث يسابق حنينه لأسرته حنين الناس في شراء الفول. ويعد الفول من الأطباق الأساسية على السفرة السعودية حيث لا يمكن أن تخلو منه؛ فهم معتادون عليه، وله طعمه الخاص، حيث يتم أخذ الفول في الأواني حتى يبقى حاراً. ولا تحلو السفرة الرمضانية إلاّ بوجود الفول، خاصة إذا كان معه التميس والزيت البلدي؛ فبعضهم يحب أن يضيف عليه بعض الطماطم بالبيت والثوم
والإقبال على تناول الفول كأكلة مهمة للناس لا تقتصر فقط على رمضان، التي يتوافد عليها الصائمون قبل أذان المغرب بساعة، وكذلك قبل موعد السحور، وإنما تمتد طوال العام؛ ففي الأشهر الأخرى يتم تناول الفول عادة من قبل الأهالي في وجبة الإفطار.
